مسيرة المسرح في مصر
مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
اصناف
242
إعلان عن بوفيه مسرح حديقة الأزبكية.
موسم 1927-1928
يعتبر هذا الموسم هو آخر موسم تمثيلي شبه منتظم في تاريخ حياة فرقة عكاشة على الإطلاق، فمع بدايته كثرت المشاكل وساءت الإدارة. هذا بالإضافة إلى خروج ودخول الكثير من الممثلين. ووصل الأمر بفرقة عكاشة - ذات رأس المال الضخم في السابق - أن تؤجر مسرحها للفرق الأجنبية! ومنها كانت فرقة مدام ماري تيريزا الفرنسية، التي مثلت على مسرح الحديقة في يناير 1928 عدة مسرحيات، منها: مسرحية «الماريونيت» لبيير وولف.
243
ولم يقف الحال عند هذا الحد، بل وجدنا الفرقة تهجر مسرحها بالأزبكية فترات طويلة؛ لتعرض مسرحياتها بالأقاليم.
إعلان مسرحية «فاتنة بغداد».
وهذه الأمور بلا شك أثرت على الإنتاج الفني، فلم تعرض الفرقة في هذا الموسم إلا مسرحيتين جديدتين فقط؛ الأولى «فاتنة بغداد» ومثلتها في افتتاح هذا الموسم يوم 19 / 12 / 1927، وهي بقلم أحمد زكي السيد، وتلحين داود حسني، وإخراج عمر وصفي، وتمثيل: علية فوزي، لطيفة نظمي، زكي عكاشة، محمد بهجت، محمد يوسف، أحمد فهمي، أحمد ثابت. وقد أعادت الفرقة تمثيل هذه المسرحية عدة مرات.
244
وتدور أحداث مسرحية «فاتنة بغداد» في جو من حكايات ألف ليلة وليلة، حيث نجد الشاب علي الذي أفلس بعد ثراء كبير يذهب إلى سوق الجواري والعبيد كي يبيع عبده فيروز ليعيش بثمنه. وفي السوق تراه الجارية بدر البدور أو فاتنة بغداد، فتتعلق به وتحبه، وتعطيه مالا كي يشتريها من سيدها لتعيش معه. وبالفعل يقوم علي بذلك، وتعيش معه بدر البدور كزوجة في سعادة غامرة، كدرها بعض الحاقدين، فقاموا بخطف بدر البدور. وبعد حوادث كثيرة تعود بدر مرة أخرى إلى علي، بعد أن أصبحت ذات شأن كبير في الدولة، فتجعله أميرا .
نامعلوم صفحہ