1356

مسائل

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

ناشر

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

الحرج؟ ١
قال: أخشى أن يكون ثلاثًا، ولا أستجرئ٢ أن أفتي فيه.
سئل بعد ذلك؟
قال: الغالب عليه أن يكون ثلاثًا ثلاثًا.٣

١ أي يقول لها أنت طالق طلاق الحرج، أو أنت الحرج، والمراد الضيق والإثم والذي يضيق عليه ويمنعه الرجوع إليها ويمنعها الرجوع إليه، هو الثلاث.
انظر: المغني: ٧/١١٣، والمبدع ٧/٢٧٦.
٢ من الجرأة أي أجبن عنه كما يطلقه الإمام أحيانًا. ويوضحه ما في معالم السنن للخطابي ٢/٦٥٦، حيث قال الخطابي:" وقال أحمد بن حنبل: أخشى أن يكون ثلاثًا، ولا أجترئ أفتي به."
٣ الألفاظ المذكورة في السؤال من الكنايات الظاهرة في الطلاق، ومال الإمام أحمد هنا إلى أنه يقع بها ثلاثًا، ولم يستجرئ الفتيا بذلك.
قال ابن قدامة في المغني: ٧/١٢٧: "أكثر الروايات عن أبي عبد الله كراهية الفتيا في هذه الكنايات، مع ميله إلى أنها ثلاثٌ."
والمذهب أنه إن نوى بالكنايات الظاهرة طلاقًا وقع الثلاث.
[] قال المرداوي في الإنصاف ٨/٤٨٢-٤٨٣: هذا المذهب بلا ريب.
وعن الإمام أحمد أنه يقع ما نواه، موافقًا لإسحاق.
وعنه ما يدل على أنه يقع بها واحدة بائنة.
[] راجع المغني ٧/١٢٧-١٣٠، والإنصاف ٨/٤٧٦-٤٨٢، والمبدع ٧/٢٧٥-٢٧٦.

4 / 1608