420

مصابيح السنة

مصابيح السنة

ایڈیٹر

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

ناشر

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٨٥٤ - قالت عائشةُ ﵂: "لما بَدَّنَ رسولُ اللَّه ﷺ وَثَقُلَ، كانَ أكثرُ صلاتِهِ جالسًا" (١).
٨٥٥ - وقال عبد اللَّه بن مسعود ﵁: "لقد عرفتُ النظائرَ التي كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينهن -فذكر عشرينَ سورةً من أولِ المُفَصَّل على تأليفِ ابنِ مسعودٍ ﵁ سورتينِ في كلِّ ركعةٍ، آخرُهنَّ حم الدخان، وعمَّ يتساءلون" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٨٥٦ - عن حذيفة ﵁: "أنَّه رَأى رسولَ اللَّه ﷺ يُصلي من الليلِ فكانَ يقولُ: اللَّه أكبر -ثلاثًا- ذا الملكوتِ والجَبَرُوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثمَّ استفتحَ فقرأ البقرةَ، ثمَّ ركعَ فكانَ ركوعه نحوًا من قيامه يقول: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثمَّ رفع رأسه فكان قِيامُه نحوًا من ركوعِه يقولُ: لِرَبِّي الحمدُ، ثمَّ سجدَ فكان سُجودهُ نحوًا من قيامِهِ يقولُ: سبحانَ ربي الأعلى، ثمَّ رفعَ رأسَه، وكان يقعدُ

(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥٨٩ كتاب تقصير الصلاة (١٨)، باب إذا صلى قاعدًا ثم صحَّ. . . (٢٥)، الحديث (١١١٨)، وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٠٦ كتاب صلاة المسافرين. . . (٦)، باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا (١٦)، الحديث (١١٧/ ٧٣٢) واللفظ له، وبدَّن: بتشديد الدال من التبدين وهو الكبر والضعف، أي مسَّه الكبر وأسنَّ، ويروى بالتخفيف أي كثر لحمه، قاله ابن الملك، قيل: لم يوصف ﷺ بالسمن، فالمراد به أنَّه ثَقُل عن الحركة وضعف عنها.
(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٩/ ٣٩ كتاب فضائل القرآن (٦٦)، باب تأليف القرآن (٦)، الحديث (٤٩٩٦)، وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٦٣ كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦)، باب ترتيل القراءة واجتناب الهذ، وهو الإفراط في السرعة، واباحة سورتين فأكثر في كل ركعة (٤٩)، الحديث (٢٧٥/ ٧٢٢)، ومعنى "على تأليف ابن مسعود" أي على جَمْعِهِ.

1 / 425