460

مصابیح الجامع

مصابيح الجامع

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

سوريا

(بقدح رَحْراح): -بمهملات أولها مفتوح وثانيها (١) ساكن-: واسعٍ قصيرٍ، وهو أبلغُ في المعجزة.
* * *
باب: الوضوءَ بالمُدِّ
١٥٩ - (٢٠١) - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَر، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنسًا يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَغْسِلُ، أَوْ: كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ.
(يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد): الصاعُ عند أهل المدينة خمسةُ أرطال وثلث، والمدُّ ربعُ الصاع رِطْل وثلث، وعند أهل العراق الصاعُ ثمانيةُ أرطال، والمدُّ رِطلانِ.
ورجع أبو يوسف إلى الأول حين ناظره مالكٌ في زِنَةِ المد (٢)، وأتى (٣) بمدِّ أبناء المهاجرين والأنصار وراثةً عن النبي ﷺ بالمدينة (٤).
قال ابن المنير: انظر (٥) هذه الأوزان من أي شيء هي؟ أمن الماء، أو التمر، أو البر، أو الشعير؟ وأوزانها تختلف، فليس وزن ملء المد برًّا كوزن (٦)

(١) في "ج": "وآخرها".
(٢) في "ج": "في رؤية المدينة".
(٣) في "ن" و"ع": "وأتاه".
(٤) رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/ ٥١).
(٥) في "ع": وانظر".
(٦) في "ن" و"ج": "لوزن".

1 / 333