1630

مصابیح الجامع

مصابيح الجامع

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

سوريا

(فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة والعَشاء بينهما): يقع في بعض النسخ مقيدًا بكسر العين، والصواب فتحها، ومعناه: أنه يتعشَّى بين الصلاتين.
وقد وقع ذلك مبينًا في الباب الذي قبله، فقال (١): لما صلى المغرب، دعا بعشائه (٢) فتعشى، ثم ذكر صلاة العتمة بعدَ ذلك، قاله في "المشارق" (٣).
وفعل ذلك؛ لينبه على أن الفصل بينهما مغتفَر (٤).
(إن هاتينِ الصلاتينِ حولها (٥) عن وقتهما): قد أسلفنا أن المراد: أُخرتا عن الوقت المستحبِّ؛ لأنهما توقعان قبل دخول الوقت.
(المغربَ): قال الزركشي: بالنصب بدلٌ من اسم "إن"، وكذا "وصلاةَ الفجر" (٦).
قلت: المبدَلُ منه مثنى، فلا يُبدل منه كلّ إلا ما يصدق عليه المثنى، وهو اثنان، فحينئذ المغرب وصلاة الفجر مجموعهما هو البدلُ، ويحتمل أن يكون نصبهما بفعل محذوف؛ أي: أعني: المغربَ وصلاةَ الفجر.
* * *

(١) في "ج": "يقال".
(٢) في "ع". "بعائشة".
(٣) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٠٣).
(٤) انظر: "التنقيح" (١/ ٤٠٤).
(٥) نص البخاري: "حولتا".
(٦) انظر: "التنقيح" (١/ ٤٠٥).

4 / 185