1106

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

ایڈیٹر

محمد أمين الصناوي

ناشر

دار الكتب العلمية - بيروت

ایڈیشن

الأولى - 1417 هـ

قيل يقف المنادي إسرافيل أو جبريل على صخرة بيت المقدس.

من غير أن يشاركنا في ذلك أحد، وإلينا المصير (43) أي الرجوع في الآخرة للجزاء يوم تشقق الأرض عنهم سراعا أي مسرعين في خروجهم من الأرض والتشقق يكون عند الخروج منها ف «سراعا» ، حال من الضمير في «عنهم» ، و «يوم» بدل من «يوم» الأول. أو ظرف للمصير، أو ظرف للخروج.

وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر «تشقق» بتشديد الشين. والباقون بالتخفيف. وقرئ «تشقق» على البناء للمفعول. وقرئ «تنشق» . ذلك حشر علينا يسير (44) أي ذلك الإخراج بتشقيق الأرض إحياء وجمع هين علينا للحساب والجزاء فكيف ينكره منكر؟ نحن أعلم بما يقولون من نفي البعث وتكذيب الآيات الناطقة بثبوت البعث، وما أنت عليهم بجبار أي بمسلط أن تقسرهم على الإيمان وإنما أنت مذكر فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (45) .

وقرأ «ورش» بإثبات الياء بعد الدال بالوصل. وقوله تعالى: فذكر إشارة إلى أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل مأمور بالتذكير وقوله تعالى: بالقرآن إشارة إلى أنه أنزل عليه القرآن.

وقوله تعالى: وعيد إشارة إلى اليوم الآخر، وضمير المتكلم في قوله تعالى: وعيد يدل على الوحدانية، أي إنما يقبل عظتك من يخاف عذابي في الآخرة.

صفحہ 449