574

مقصد علی

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

ایڈیٹر

سيد كسروي حسن

ناشر

دار الكتب العلمية

پبلشر کا مقام

بيروت

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ.
فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
بَابُ: بَرَكَتِهِ فِي أَزْوَادِ الْقَوْمِ
١٢٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غُزَاةٍ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْعَدُوَّ قَدْ حَضَرَ وَهُمْ شِبَاعٌ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ.
فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: أَلا تَنْحَرُوا نَوَاضِحَنَا فَنُطْعِمُهَا النَّاسَ.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَجِئْ بِهِ» .
فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْمُدِّ وَالصَّاعِ وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ، فَكَانَ جَمِيعُ مَا فِي الْجَيْشِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ صَاعًا فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جَنْبِهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «خُذُوا وَلا تَنْهَبُوا» .
فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ فِي جِرَابِهِ وَفِي غَرَارَتِهِ وَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ يَرْبِطُ كُمَّ قَمِيصِهِ فَيَمْلأَهُ فَفَرَغُوا وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يَأْتِي بِهِمَا عَبْدُ مُحِقٌّ إِلا وَقَاهُ اللَّهِ حَرَّ النَّارِ» .
١٢٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّالَقَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادِ الْهَاشِمِيِّ.
فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

3 / 162