مقصد علی
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
ایڈیٹر
سيد كسروي حسن
ناشر
دار الكتب العلمية
پبلشر کا مقام
بيروت
قَالَ مُوسَى: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ: هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ.
٩٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرُهُمْ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا رَجَعَ وَحَطَّ عَنْ رَاحِلَتِهِ عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ الرَّسُولِ فَجَعَلَ يُصَلِّي فَيُطِيلُ الصَّلاةَ حَتَّى جَعَلَ بَعْضَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ يَرَوْنَ أَنَّ لَهُ فَضْلا عَلَيْهِمْ.
فَمَرَّ يَوْمًا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدٌ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا ذَاكَ الرَّجُلُ.
فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ وَإِمَّا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ.
فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُقْبِلا قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ» .
فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَقُلْتَ فِي نَفْسِكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ: لَيْسَ فِي الْقَوْمِ خَيْرٌ مِنِّي "؟ قَالَ: نَعَمْ.
ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَى نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ فَخَطَّ خَطًّا بِرِجْلِهِ ثُمَّ صَفَّ كَعْبَيْهِ فَقَامَ يُصَلِّي.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ»؟ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ»؟ قَالَ: وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَهِبْتُهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ»؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا.
وَأَخَذَ السَّيْفَ فَوَجَدَهُ قَائِمًا يُصَلِّي فَرَجَعَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ: «أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ»؟
3 / 5