322

مقصد علی

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

ایڈیٹر

سيد كسروي حسن

ناشر

دار الكتب العلمية

پبلشر کا مقام

بيروت

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قَالَتْ: أَيْنَ أَخْتَبِئُ؟.
قَالَتْ: عَلَيْكَ بِالْخَيْمَةِ.
خَيْمَةٌ لَهُمْ مِنْ سَعْفٍ يَخْتَبِئُونَ فِيهَا.
فَذَهَبَتْ فَاخْتَبَأَتْ فِيهَا وَفِيهَا الْقَذَرُ وَنَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُمَا تَضْحَكَانِ لا تَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَتَكَلَّمَا مِنَ الضَّحِكِ فَقَالَ: «مَاذَا الضَّحِكُ»؟.
ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
فَأَوْمَأَتَا بِأَيْدِيهِمَا إِلَى الْخَيْمَةِ فَذَهَبَ فَإِذَا سَوْدَةُ تَرْعَدُ فَقَالَ لَهَا: «يَا سَوْدَةُ مَا لَكِ»؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ الأَعْوَرُ؟ قَالَ: «مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ» .
ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَهَا فَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا الْغُبَارَ وَنَسْجَ الْعَنْكَبُوتَ.
٧٩٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أَبُو زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَثْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ كُلَّ غَدَاةٍ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا أَحْضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شَيْئًا فَيَمْكُثُ عِنْدَهَا.
وَأَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَجَدَتَا مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِمَا قَالَتَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أنا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ قَالَ: فَتَرَكَ ذَلِكَ الْعَسَلَ.
٧٩٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَكَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَرُدَّ بَعْضَهُنَّ،

2 / 352