مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

Izz al-Din ibn Abd al-Salam d. 660 AH
136

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل أو مختصر رعاية المحاسبي

تحقیق کنندہ

إياد خالد الطباع

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

پبلشر کا مقام

دمشق

الْبَصِير فسبحان من العظمة إزَاره والكبرياء رِدَاؤُهُ فَمن نازعه من ذَلِك كَانَ جَدِيرًا بِالْعَذَابِ وَسُوء المآب وعَلى الْمَرْء إِذا خَافَ الْإِعْجَاب أَن يتفقد نَفسه فَإِن خطرت لَهُ خطرة للكبر فطريقه فِي ذَلِك أَن يردعها عَن ذَلِك بِمَا ذَكرْنَاهُ فَإِن أَبَت نَفسه زجرها بوعيد الله وتهديده وَإِن تكبر فِي مناظرة أَو فِي سُؤال من دونه فليردعها عَن ذَلِك حَتَّى تقبل الْحق مِمَّن هُوَ دونهَا وتعترف لمن يناظرها بِالْحَقِّ وَالصَّوَاب وَكَذَلِكَ يردعها عَن الِامْتِنَاع من الْكسْب الدنيء إِذا كَانَ حَلَالا وَعَن الأنفة من حمل سلعتها وَكَذَلِكَ يزجرها عَن إِجَابَة الدَّاعِي وَإِن كَانَ عبدا أَو فَقِيرا وَكَذَلِكَ عِيَادَة الضُّعَفَاء والفقراء وَإِن كَانَ أرفع مِنْهُم فِي حَسبه وَنسبه وَكَذَلِكَ لَا يأنف من الانتساب إِلَى أَصله وَإِن كَانَ دنيا وَكَذَلِكَ لَا يأنف من لبس الخشن من الثِّيَاب وَأكل الخشن من الطَّعَام وَمن جَمِيع مَا يأنف مِنْهُ الجبارون والمتكبرون

1 / 147