363

============================================================

به أنشأ الورى وأبدع الخلائق. والواحد المتكثر المتزايد أول منبحس من أمره، غير متعرد عن اتحاد الأمر به.

فأعه الفريقين أحقة بالتعطيل، أنتم حيث لم تعروا مبدعكم عن واح تكثر ويتزايد ويتناسب كيلا يستحق الموسوم بهذا لأن يكون مبليعا، بل الأبداع المحض لا يتوم ظهوره منه بوجه من الوجوه، أم شحن حيث نزهنا مبتيعنا عن سمات الواحد المتكثر المتزابد، الذي ظهور الابداع، الذي هو الواسد الححض منه واحبت حقة، بل أنتم بالتعطيل أولى؟ فأيه افتخار أعظم من درك الحقسائق والوقوف على الطرائق؟ (السستافي، كتاي الافتخار، 8486).

واجع أيضا الاقليد العاشر.

صف أفلوطين الله بأنه واحد: قلنا: الذيي أبدعه (العقلما وهو الواحد الحق المحض الميسوط المحيط بجميع الأشياء البسيطة والمركبة الذي هو قيل كل شيء كثير، وهو علة آنية الشىء وكثرتسه، وهو فاعل الحدد، وليس الحدد أول الأشياء كما ظب أناس لأن الواحد قيل الاتنين، والاثنين بحد الواحد ... وكان الواحد غير محدود لأن الاثنين من الواحد .. (كتاب أفلوطين عند العرب، 112).

قارن العبارة في (برقلس، مياديغ الالنهيات، 2 .460 4610).

أهل الحق: يقول أبو حاتم الرازي: كذلك الفرق المذمومة في الاسلام أربعة: المرحثة والراقضة والقدرتية والمارقة.

وهى الفرق الأربعة الي منها تشعبت الفرق كلها في هذه الأمة. وكما أن أهل الاسلام، هم أهل الملة الحمودة، وأهل الحق، وأهل الملة الخامسة، كذلك المؤمنون الذين هم أهل الجماعة وأهل الحقيقة الذين هم أهل الدين الخالص، هم بإزاء المسلمين الدين هم أهل الملة الخامسة المحمودة ... وأهسل الحقيقسة هم عارفون بجميع الحدود، مقرون هم، عارفون عنزلة صاحب الدور الآفي، ويحده ومنزلته، مقرون بجميع الظاهر الذي تفرقت فيه الفري ... أهل الحقيقة

صفحہ 363