354

============================================================

كتفي، فوحدت بردها بين تدفي. فعلمت ما في السماء والأرض. (تفسير الطيري ابيروت، 28/27).

وكذلك روى هذا الحديث ابن حنبل، والدارمي (في باب الرؤيا) والطبراني (المعجم الكيير، 4321/18 راجع ونسك، المعجم/ غمل؛ كذلك السرازي، أعلام النبوءة، 50، 114)، سحيث آورد أبو زكريا الرازي هذا الحديث احتجاجا على الني وعابسة وطعن عليه، وكيف رد أبو حاتم الرازي عليه قائلا بأنه أراد أنه رأى ربه في المنام.

الاقليد السابع الفردانية والفردانية الخالصة، أو الفردانية المحضة: لم بحدها في المعاجم الفلسفية المتداولة، فيبدو لنا أن السحستاني انفرد باستعمالها والكلمات الأخرى.

الهوية: يقول الكندي: لا جرم بلا مدة، إذ المدة هي ما هو فيه هوية، أعني ما هو فيه هو ما هو. ويقول الفارابي : هوية الشيء وعينيته ووحدته وتشخصه وخصوصيته ووجوده المنفرد له، كل واحد. وقولنا: إنه هو إشارة إلى هويته وخصوصيته ووجوده المنفرد له الذي لا يقع فيه اشتراك. ويقول الفارابي في هوية وماهية: إذا لم تكن الهوية لماهية الي ليست هي الهوية عن نفسها، فهي لها عن غيرها. فكل ما هويته غير ماهيته وغير المقومات فهوبته من خيره، وتنتهي إلى مبدأ له مبائنة للهوية. (جهامي، مصطلحات الكندي والفارابي اهوية). يقول الجرجاني: الهوية هي الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق.

(الحرجاني، تعريفات اهوية؛ صليبا، المعحم الفلسفي اهوية).

العلة: يقول الكندي: كل علة إما أن تكون عتصرا؛ وإما صورة؛ وإما فاعلة، أعي ما منه ميدأ الحركة؛ وإما متممة، أعني ما من أجله كان الشيء. (جهامي، مصطلحات الكندي والفاراي اعلة). والعلل عند أرسطو أربعة أقسام : العلة المادية /128946249) 9006ت، والعلة الصورية (1066 40220881)، والحلة الفاحلة (ع886 64204604)، والعلة الغائية (9066، 46061). والعلة الأولى (62066 4241676) هي العلة الي لا علة لها، أو علة العلل، أو العلة النهائية، أو علة لكل وجود في الوجود. والعلة الثانية 66600082) 354

صفحہ 354