339

============================================================

الاقليد السبعون في السيرة العادلة الدينية إن السيرة العادلة الدينية تنقسم قسمين: قسم منها ثابت في [285] غريزة العقول، وقسم منها مسطرا في شريعة الرسول، صاحب دوره. فواجب على أهل الإيمان استعمالها2 ..2 باستعمالها البهائم والكفار. وأبتدي4 الآن بما هو ثابت في غريزة العقول ليكون ملازمة المؤمن إياه بجهد، وبجحهد بالغ. فأقول: .... إن السيرة من سير المؤمنين مما هي ثابتة في غريزة العقول ...6 والمبالغة في حفظه ورعايته. وهذه السيرة التي شرف بها الإنسان على سائرا الحيوان، فيحب على المؤمن أن لا يسهو عن العلم الحقيقي3 ...9 ليبلغ به المبلغ الذي يحصل له به الأمن من الخوف، والراحة من التعب، وأن يطلبه من10 أمين معروف بالفقه والصلاح والسيرة الحسنة، غير مقهم بخلق مذموم، ليحمد عاقبته، ويتخلق بأخلاقه.

1ز: مسطورة.

ز: استعمالها جميعا.

2 بياض في ه بقدر بضعة كلمات، وفي ز قدر كلمتين. [الظن؛ كما تعود.] كما في ز. في ه: وابتداء.

ه بياض في النسختين مقدار كلمتين.

بياض في ه فقط بقدر كلمتين أو ثلاثة.

1 ز: على جميع سائر.

* الحقيقي: كما في حاشية ه وهي رواية ظنية. في ز: بياض.

ه بياض في النسختين قدر ثلاث كلمات.

10 ز: عن.

339

صفحہ 339