منسوبات و مندوبات
المسنونات والمندوبات
اصناف
صلاة الشكوى إلى الله تعالى
قال السيد العلامة محمد علوي مالكي الحسني: في كتابه محمد الإنسان الكامل صلى الله عليه وآله وسلم ذكر ابن إسحاق ورواه الطبراني أيضا عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماشيا إلى الطائف، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه، فأتى ظل شجرة -أي من عنب- فصلى ركعتين ثم قال: ((اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين، وأنت رب المستضعفين، إلى من تكلني، إلى عدو بعيد يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري إن لم تكن غضبانا)) وفي رواية: ((إن لم تكن ساخطا)) وفي رواية: ((إن لم يكن بك سخط)) وفي رواية: ((إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك)) وفي رواية ((أن يحل علي غضبك أو ينزل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)).
صفحہ 164