889

منہل صافی

al-Manhal al-Safi wa-l-Mustawfa Baʿda l-Wafi

ایڈیٹر

دكتور محمد محمد أمين

ناشر

الهيئة المصرية العامة للكتاب

علاقے
شام
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مملوک
موت الأمير بيليك الخازندار، فلم ترض حاشية الملك السعيد بذلك ووثبوا عليه وأمسكوه واعتقلوه، ولم يسع الملك السعيد إلا موافقتهم فإنه كان معهم آلة، ومهما اختاروا فعلوا.
وكان إمساك الأمير شمس الدين آق سنقر الفارقاني هذا سنة ست وسبعين وستمائة، وظل بالسجن إلى أن توفي في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستمائة.
وكان أميرًا كبيرًا، جسيمًا شجاعًا، مقدامًا مهابًا، ذا رأي وتدبير وعقل ودهاء، كثير البر والصدقات، عالي الهمة، وله مدرسة عند داره داخل باب سعادة بالقاهرة، وكان توجه مره إلى بلاد النوبة وافتتحها، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
آق سنقر الناصري
...... - ٧١٤هـ -...... - ١٣٤٧م آق سنقر بن عبد الله الناصري، الأمير شمس الدين، نسبة إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون.

2 / 496