منازل الأئمة
منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد
تحقیق کنندہ
محمود بن عبد الرحمن قدح
ناشر
بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
تراجم و طبقات
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
منازل الأئمة
ابن ابراهیم ازدی سلماسی d. 550 AHمنازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد
تحقیق کنندہ
محمود بن عبد الرحمن قدح
ناشر
بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
١ التفسير بالرأي: هو ما يعتمد فيه المفسر في بيان المعنى على فهمه الخاص واستنباطه بالرأي المجرد. قال الإمام ابن تيمية: فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" ولهذا تحرّج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به، كما قال أبو بكر الصديق ﵁: "أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني، إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم". فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف محمولة على تحرجهم عن الكلام في التفسير بما لا علم لهم به، فأما من تكلم بما يعلم من ذلك لغةً وشرعًا فلا حرج عليه، ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم (من السلف) أقوال في التفسير - ولا منافاة - لأنهم تكلموا فيما علموه وسكتوا عما جهلوه، وهذا هو الواجب على كل أحد، فإنه كما يجب السكوت عما لا علم له به، فكذلك يجب القول فيما سئل عنه مما يعلمه. اهـ (ر: مقدمة التفسير ضمن مجموع الفتاوى ١٣/٣٧٠-٣٧٥ باختصار، وشرح مقدمة التفسير ص١٤٠-١٥٠ لابن عثيمين، وانظر تفسير الطبري ١/٧٨،٧٩، التفسير والمفسرون ١/٢٥٥ وما بعدها د. محمد الذهبي، مباحث في علوم القرآن ص٣٥٢ للقطان. ٢ قال تعالى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ سورة الحجر/٩١. ٣ قال تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ﴾ سورة الزخرف/٣٠. ٤ قال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ سورة الصافات/٣٦. ٥ قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ سورة النحل/٢٤.
1 / 113