379

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

ایڈیٹر

شريف أبو العلا العدوي

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
فصاروا لا يعرفون الطريق ولا يهتدون إلى بيوتهم، فانصرفوا وهم يقولون:
النجاة النجاة سحرونا ما أَصابَهُمْ حسن، ومثله: موعدهم الصبح فهو منقطع عما قبله، وذلك أنه روى أن الملائكة لما قالت للوط ﵇، إنهم يهلكون في الصبح. قال لهم لوط: لا تؤخروهم إلى الصبح كأنه يريد العجلة قالوا له: أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ وإنما قرّبوا عليه لأن قلوب الأبدال لا تحتمل الانتظار، وبقريب كاف مَنْضُودٍ حسن: إن نصب مسوّمة بفعل مقدّر، وليس بوقف إن نصب نعتا للحجارة كأنه قال: وأمطرنا عليهم حجارة مسوّمة عِنْدَ رَبِّكَ كاف بِبَعِيدٍ تامّ لانتهاء القصة أَخاهُمْ شُعَيْبًا جائز، ومثله:
مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
على القراءتين رفعه نعتا لإله على المحل، وجرّه نعت له على اللفظ وَالْمِيزانَ حسن، ومثله: بخير، أي: برخص الأسعار مُحِيطٍ كاف بِالْقِسْطِ حسن، ومثله أشياءهم مُفْسِدِينَ تامّ مُؤْمِنِينَ كاف. ورسموا بقيت الله بالتاء المجرورة كما ترى بِحَفِيظٍ حسن ما نَشؤُا كاف، ورسموا نشواء بواو وألف بعد الشين كما ترى الرَّشِيدُ كاف رِزْقًا حَسَنًا تام، وفي الكلام حذف تقديره وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا أفتأمرونني أن أعصيه مع هذه النعم التي له عليّ أَنْهاكُمْ عَنْهُ تامّ مَا اسْتَطَعْتُ حسن إِلَّا بِاللَّهِ كاف، ومثله: أنيب أَوْ قَوْمَ صالِحٍ حسن بِبَعِيدٍ كاف ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ حسن وَدُودٌ كاف ضَعِيفًا حسن، للابتداء بلو لا، ومثله: لرجمناك بِعَزِيزٍ كاف، ومثله: من الله فصلا بين الاستخبار والإخبار ظِهْرِيًّا
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السَّيِّئاتِ صالح فِي ضَيْفِي كاف، وكذا: رشيد ما نُرِيدُ حسن شَدِيدٍ كاف لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ مفهوم إِلَّا امْرَأَتَكَ كاف، وكذا: ما أصابهم وموعدهم الصبح بِقَرِيبٍ حسن عِنْدَ رَبِّكَ تامّ، وكذا: ببعيد أَخاهُمْ شُعَيْبًا مفهوم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ جائز وَالْمِيزانَ كاف يَوْمٍ مُحِيطٍ حسن مُفْسِدِينَ تامّ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ كاف بِحَفِيظٍ حسن ما نَشؤُا

1 / 383