منار الهدى في بيان الوقف والابتدا
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا
ایڈیٹر
عبد الرحيم الطرهوني
ناشر
دار الحديث - القاهرة
پبلشر کا مقام
مصر
﴿يَعْمَهُونَ (١٨٦)﴾ [١٨٦] تام.
﴿مُرْسَاهَا﴾ [١٨٧] حسن.
﴿عِنْدَ رَبِّي﴾ [١٨٧] جائز؛ لاختلاف الجملتين.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [١٨٧] كاف، عند أبي عمرو، وعند نافع: تام.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٨٧] حسن.
﴿إِلَّا بَغْتَةً﴾ [١٨٧] تام.
﴿حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [١٨٧] كاف؛ للأمر بعده، أي: عالم، ومعتن بها، وبالسؤال عنها.
﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [١٨٧] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (١٨٧)﴾ [١٨٧] تام.
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [١٨٨] حسن، وقيل: كاف.
﴿مِنَ الْخَيْرِ﴾ [١٨٨] ليس بوقف؛ لعطف «وما مسني السوء» على جواب «لو».
﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ [١٨٨] تام إن فسر «السوء» بالجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء بنفي بعد وقف، أي: ما بي جنون إن أنا إلَّا نذير وبشير لقوم يؤمنون، أو المعنى: لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه (١).
﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١٨٨)﴾ [١٨٨] تام.
﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [١٨٩] حسن، ومثله «فمرت به».
﴿الشَّاكِرِينَ (١٨٩)﴾ [١٨٩] كاف.
﴿فَلَمَّا آَتَاهُمَا﴾ [١٩٠] كاف أيضًا؛ لانقضاء قصة آدم وحواء ﵉، وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركون، كقوله: ﴿دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ [١٨٩]، ﴿فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا﴾ [١٩٠].
﴿يُشْرِكُونَ (١٩٠)﴾ [١٩٠] كاف، ومثله «يخلقون»، و«ينصرون»، و«لا يتْبعوكم» قرأ نافع بتخفيف الفوقية (٢)، ومثله: ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ [الشعراء: ٢٢٤]، والباقون بالتشديد (٣)؛ فهما لغتان.
﴿صَامِتُونَ (١٩٣)﴾ [١٩٣] تام، ومثله «أمثالكم».
(١) انظر: تفسير الطبري (١٣/ ٣٠١)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٢) وجه من قرأ: ﴿لاَ يَتْبِعُوكُم﴾ [١٩٣]، وفي الشعراء: ﴿يَتَّبِعُهُمْ﴾ [٢٢٤] بالتخفيف فيهما. ومن قرأ: بفتح التاء مشددة وكسر الموحدة فيهما؛ أنهما لغتان. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٢٣٤)، البحر المحيط (٤/ ٤٤١)، التيسير (ص: ١١٥)، النشر (٢/ ٢٧٤).
(٣) انظر: المصادر السابقة.
1 / 285