147

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

ایڈیٹر

عبد الرحيم الطرهوني

ناشر

دار الحديث - القاهرة

پبلشر کا مقام

مصر

اصناف
pause and start
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
يروى بنصب «أفواه» على إضافة المصدر، وهو «قرع» إلى فاعله، وبالرفع على إضافته إلى مفعوله، وإذا اجتمع فاعل ومفعول مع المصدر العامل فيهما -فالأولى إضافته لمرفوعه، فيقال: يعجبني ضرب زيدٍ عمرًا، ولا يقال: ضرب عمرو زيد، وليس البيت بوقف إن جعل «من» بدلًا من الناس؛ بدل بعض من كل، والتقدير: ولله حج البيت على من استطاع إليه سبيلًا من الناس.
﴿سَبِيلًا﴾ [٩٧] كاف.
﴿الْعَالَمِينَ (٩٧)﴾ [٩٧] تام؛ لأنَّه آخر القصة.
﴿بِآَيَاتِ اللَّهِ﴾ [٩٨] كاف.
﴿تَعْمَلُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] تام.
﴿مَنْ آَمَنَ﴾ [٩٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جملة حالية، أي: باغين لها عوجًا، ومثله «عوجًا».
﴿وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ﴾ [٩٩] كاف؛ للابتداء بعده بالنفي.
تَعْمَلُونَ (٩٩)﴾ [٩٩] تام.
﴿كَافِرِينَ (١٠٠)﴾ [١٠٠] كاف.
﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ [١٠١] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ لتناهي الاستفهام، وللابتداء بالشرط.
﴿مُسْتَقِيمٍ (١٠١)﴾ [١٠١] تام.
﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [١٠٢] جائز.
﴿مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] كاف؛ للابتداء بالأمر.
﴿بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [١٠٣] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقيل: صالح، وهو الأظهر؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [١٠٣] أكفى مما قبله، ولا يوقف على «عليكم»؛ لأنَّ ما بعده تفسير، ولا يفصل بين المفسِّر والمفسَّر بالوقف؛ فالناصب لـ «إذ» الفعل الذي بعده، وهو قوله: «فألف بين قلوبكم»، كأنه قال: واذكروا نعمة الله عليكم، قيل: ما هذه النعمة؟ قال: هي تأليفه بين قلوبكم في الوقت الذي كنتم فيه أعداء، فيكون الكلام خرج على وجه التفسير للنعمة، ويجوز أن تكون «إذ» منصوبة باذكروا، يعني: مفعولًا به، ولا يجوز أن تكون ظرفًا؛ لفساد المعنى؛ لأنَّ «اذكروا» مستقبل، و«إذ» ظرف لما مضى من

1 / 152