مناقب

المناقب

ایڈیٹر

الشيخ مالك المحمودي - مؤسسة سيد الشهداء (ع)

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

ربيع الثاني 1414

•
سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ

بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام الأجل الصدر ضياء الدين، شمس الإسلام ناصح الخلفاء، مفتي الأمة، مقتدى الفريقين، صدر الأئمة، أخطب الخطباء، أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي البكري الخوارزمي رضي الله عنه: ذكر فضائل أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام بل ذكر شئ منها، إذ ذكر جميعها يقصر عنه باع (1) الاحصاء، بل ذكر أكثرها يضيق عنه نطاق طاقة الاستقصاء يدلك على صدق ما ذكرت ما.

[1 - أخبرني به السيد الإمام الأول المرتضى، شرف الدين، عز الإسلام، علم الهدى، نقيب نقباء الشرق والغرب، أبو الفضل محمد بن علي بن محمد بن المطهر بن المرتضى الحسيني - في كتابه إلي من مدينة الري - جزاه الله عني خيرا ".

قال: أخبرني السيد أبو الحسن علي بن أبي طالب الحسيني السيلقي، بقراءتي عليه قال: أخبرني الشيخ العالم أبو النجم محمد بن عبد الوهاب بن عيسى السمان الرازي، قال: أخبرني الشيخ العالم أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي، أخبرني محمد بن علي بن محمد بن جعفر الأديب بقراءتي عليه] (2).

صفحہ 31

أنبأني الامام الحافظ صدر الحفاظ، أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني، قال أنبأني قاضي القضاة، الإمام الأجل، نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي، قال: أنبأنا الشريف الإمام الاجل، نور الهدى، أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي - رحمه الله - عن الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، قال: حدثني المعافى ابن زكريا أبو الفرج عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن الحسن بن محمد بن بهرام، عن يوسف بن موسى القطان، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس (رض) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن الغياض (1) أقلام، والبحر مداد، والجن حساب، والانس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام (2).

2 - وبهذا الاسناد عن ابن شاذان، قال حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي (3) في كتابه عن الحسين بن إسحاق، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عماد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله جعل لأخي علي فضائل لا تحصى كثيرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر; ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقى لذلك الكتاب رسم، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله (4) له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتاب (5) من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ثم قال: النظر إلى [أخي] علي بن أبي طالب عبادة، وذكره

صفحہ 32

عبادة ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه (1).

3 - وأنبأني أبو العلاء الحافظ، قال أخبرنا [الحسين بن أحمد الهمداني] قال أخبرني الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثني أحمد بن يعقوب بن المهرجان، حدثني علي بن محمد النخعي القاضي، قال حدثني الحسين بن الحكم، حدثني الحسن بن الحسين، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال قال رجل لابن عباس: سبحان الله ما أكثر مناقب علي وفضائله! إني لأحسبها ثلاثة آلاف، فقال ابن عباس: أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفا " أقرب (2).

قال رضي الله عنه: ويدلك على ذلك أيضا ما يروى عن الإمام الحافظ أحمد بن حنبل، وهو كما عرف أصحاب الحديث، في علم الحديث، قريع أقرانه (3) وإمام زمانه والمقتدى به في هذا الفن في ابانه (4)، والفارس الذي يكبو فرسان الحفاظ في ميدانه، وروايته (رض) فيه مقبولة، وعلى كاهل التصديق محمولة، لما علم أن الإمام أحمد بن حنبل ومن احتذى على مثاله ونسج على منواله وحطب في حبله وانضوى إلى حفله مالوا إلى تفضيل الشيخين " رضي الله عنهما " وأرضاهما وأظلنا يوم القيامة بظل رضاهما، فجاءت روايته فيه كعمود الصباح لا يمكن ستره بالراح وهو ما.

4 - أخبرني به الشيخ الإمام الزاهد فخر الأئمة أبو الفضل بن عبد الرحمان الحفربندي الخوارزمي رحمه الله إجازة. أخبرني الشيخ الإمام، أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن عبدان العطار، وإسماعيل بن أبي نصر، بن عبد الرحمان الصابوني وأحمد بن

صفحہ 33

الحسين البيهقي قالوا جميعا ": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ يقول: سمعت القاضي الإمام أبا الحسن علي بن الحسن، وأبا الحسن محمد بن المظفر الحافظ، يقولان:

سمعنا أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي يقول: سمعت محمد بن منصور الطوسي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب عليه السلام (1).

قال (رض): وفضائله تشتمل على سبعة وعشرين فصلا:

الفصل الأول في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته.

الفصل الثاني في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه.

الفصل الثالث في [بيان] ما جاء في بيعته.

الفصل الرابع في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه ومبلغ سنه حين أسلم.

الفصل الخامس في بيان أنه من أهل البيت.

الفصل السادس في بيان محبة الرسول صلى الله عليه وآله إياه وتحريضه على محبته وموالاته ونهيه عن بغضه.

الفصل السابع في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب.

الفصل الثامن في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق.

الفصل التاسع في بيان أنه أفضل الأصحاب.

الفصل العاشر في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير.

الفصل الحادي عشر في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام [عن بيت الحرام].

الفصل الثاني عشر في بيان تورطه المهالك في [حب] الله تعالى ورسوله صلى

صفحہ 34

الله عليه وآله وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى.

الفصل الثالث عشر في بيان رسوخ الإيمان في قلبه.

الفصل الرابع عشر في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه مولى كل من كان رسول الله صلى الله عليه وآله مولاه.

الفصل الخامس عشر في بيان أمر رسول الله صلى الله عليه وآله إياه بتبليغ سورة براءة.

الفصل السادس عشر في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين; وبيان ما جاء عن النبي في حيازته من الفضائل بذلك وهو فصول:

الفصل الأول في [بيان] محاربته الكفار.

الفصل الثاني في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون.

الفصل الثالث في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون.

الفصل الرابع في بيان قتال الخوارج وهم المارقون.

الفصل السابع عشر في بيان ما نزل من الآيات في شأنه.

الفصل الثامن عشر في بيان أنه الاذن الواعية.

الفصل التاسع عشر في بيان فضائل له شتى.

الفصل العشرون في [بيان] تزويج رسول الله صلى الله عليه وآله إياه فاطمة عليها السلام.

الفصل الحادي والعشرون في بيان أنه من أهل الجنة وأن الجنة اشتاقت إليه وانه مغفور الذنب.

الفصل الثاني والعشرون في بيان أنه حامل لواء رسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة.

صفحہ 35

الفصل الثالث والعشرون في بيان ان النظر إليه وذكره عبادة.

الفصل الرابع العشرون في بيان شئ من جوامع كلمه وبوالغ حكمه.

الفصل الخامس والعشرون في بيان من غير الله خلقهم وأهلكهم بسبهم إياه.

الفصل السادس والعشرون في بيان مقتله.

الفصل السابع والعشرون في بيان مدة خلافته ومبلغ سنه.

صفحہ 36

الفصل الأول في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام الأسامي: اسمه الذي اشتهر به " علي " وجاء فيه يوم بدر حين أحسن البلاء:

لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي (1) قال (رض) ومن مقالاتي فيه:

ان علي بن أبي طالب * خير الورى والغالب الطالب يا طالبا " مثل علي وهل * في الخلق مثل للفتى الطالبي فتوى رسول الله أن لا فتى * إلا علي بن أبي طالب وذو الفقار العضب لم يحكمه * سيف وان السيف بالضارب (2) وجاء في أساميه أسد وحيدرة.

لما أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد زين الأئمة أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا الشيخ قاضي القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، قال اخبرني أبو عبد الله الحافظ، قال أخبرني أبو بكر ابن نالويه. حدثنا إبراهيم بن إسحاق حدثنا مصعب بن عبد الله قال: كان اسم على أسدا ولذلك يقول:

أنا الذي سمتني أمي حيدرة (3)

صفحہ 37

قال (رض) ومن مقالاتي فيه رضي الله عنه:

أسد الإله وسيفه وقناته * كالظفر يوم صياله والناب جاء النداء من السماء وسيفه * بدم الكماة يلج في التسكاب لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي هازم الأحزاب (1) الكنى: وكناه: أبو تراب، وأبو الحسن، وأبو الحسين، وأبو محمد.

6 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين البيهقي هذا، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل ابن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم [عن أبي حازم]، عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فأمره ان يشتم عليا قال فأبى سهل فقال له: أما إذ أبيت فقل: لعن الله أبا تراب. فقال سهل: ما كان لعلي أسم أحب إليه من أبي تراب وان كان ليفرح إذا دعي به. فقال له أخبرنا عن قصته لم سمى أبا تراب؟ فقال جاء رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بيت فاطمة عليها السلام فلم يجد عليا " في البيت فقال لها: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شئ، فغاضبني فخرج فلم يقل (2) عندي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لانسان: أنظر أين هو؟ فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يمسحه عنه ويقول: قم أبا تراب قم أبا تراب (3)

صفحہ 38

أخرجه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري عن قتيبة بن سعيد.

7 - أنبأني سيد القراء أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار [الهمداني]، قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرى، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمود بن محمد المروزي، حدثنا حامد بن آدم المروزي، حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما آخى النبي صلى الله عليه وآله بين أصحابه وبين المهاجرين والأنصار فلم يواخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم، خرج علي عليه السلام مغضبا " حتى أتى جدولا من الأرض فتوسد ذراعه وسفت (1) عليه الريح، فطلبه النبي صلى الله عليه وآله حتى وجده فوكزه برجله فقال له:

قم، فما صلحت إلا أن تكون أبا تراب، أغضبت علي حين واخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم؟ أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي، ألا من أحبك حف بالأمن والايمان; ومن أبغضك أماته الله ميتة جاهلية، وحوسب بعمله في الإسلام (2).

8 - وأخبرني الإمام الحافظ زين الدين شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إلي من همدان. أخبرني أبو علي الحسن بن أحمد الحداد. أخبرني الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني. قال أخبرت عن الحسين بن الحكم الحبري. حدثني حسن بن الحسين العرني، حدثني عيسى بن عبد الله

صفحہ 39

بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال: ما سماني الحسن والحسين يا أبة حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله. كانا يقولان لرسول الله صلى الله عليه وآله يا أبة، وكان الحسن يقول لي يا أبا الحسين وكان الحسين يقول لي يا أبا الحسن (1).

قال العباس بن عبد المطلب يمدح عليا " عليه السلام حين بويع لأبي بكر:

ما كنت أحسب أن الامر منحرف * عن هاشم ثم عنها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتكم * وأعلم الناس بالآثار والسنن وأقرب الناس عهدا " بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما في جميع الناس كلهم * وليس في الناس ما فيه من الحسن ماذا الذي ردكم عنه فعرفه * ها أن بيعتكم من أول الفتن (2) الألقاب: أمير المؤمنين، ويعسوب الدين، والمسلمين، ومبير الشرك، والمشركين، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، ومولى المؤمنين، وشبيه هارون، والمرتضى، ونفس الرسول، وأخوه، وزوج البتول، وسيف الله المسلول، وأبو السبطين، وأمير البررة، وقاتل الفجرة، وقسيم الجنة والنار، وصاحب اللواء، وسيد العرب والعجم، وخاصف النعل، وكاشف الكرب، والصديق الأكبر، وأبو الريحانتين، وذو القرنين، والهادي، والفاروق، والواعي، والشاهد، وباب المدينة، وبيضة البلد، والولي، والوصي، وقاضي دين الرسول، ومنجز وعده.

قال " رض " وانا أقول في ألقابه:

هو أمير المؤمنين، ويعسوب الدين، وغرة المهاجرين، وصفوة الهاشميين،

صفحہ 40