57

مناہل عذبہ

المناهل العذبة في إصلاح ما وهي من الكعبة

سلطنتیں اور عہد
عثمانی

ولما وصلوا لمحل الحجر الأسود، اختلفوا فيمن يضعه، حتى رضوا

بأول داخل؛ فكان هو صلى الله عليه وسلم ، فحكموه فيه، فوضعه بيده الكريمة.

(تنبيه): البيت المعمور الذي أقسم الله تعالى به في كتابه، هو الكعبة، أو ما هي على حياله، وهو الذي في السماء السابعة.

عن ابن عباس، أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((البيت المعمور الذي في السماء، على البيت الحرام، لو سقط سقط عليه، يعمره كل يوم سبعون ألف ملك لم يروه قط)).

صفحہ 79