397

مجموعة القصائد الزهديات

مجموعة القصائد الزهديات

ناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٩ هـ

پبلشر کا مقام

الرياض

يَا وَيْلَهُم تُحْرِقُ النّيْرَانُ أَعْظُمَهُمْ ... بالمَوتِ شَهْوَتُهُمْ من شِدَّةِ الضَّجَرِ
ضَجَّوْا وَصَاحُوا زَمَانًَا لَيْسَ يَنْفَعُهُمْ ... دُعَاءُ دَاعٍ ولا تَسْلِيْمُ مُصْطَبِرِ
وَكُلُّ يَوْمٍ لَهُمْ في طُوْلِ مُدَّتِهِمْ ... نَزْعٌ شَدِيْدٌ مِن التَّعْذِيْب والسَّعَرِ
كَمْ بَيْنَ دَارِ هَوَانٍ لا انْقِضَاءَ لَهَا ... وَدَارِ أَمْنٍ وَخُلْدٍ دَائِمِ الدَّهَرِ
دَارِ الَّذِيْنَ اتَّقَوْا مَوْلاَهُمُ وَسَعَوْا ... قَصْدًَا لِنَيْل رضَاهُ سَعْيَ مُؤْتَمِرِ
وآمَنُوْا واسْتَقَامُوْا مِثْلَ مَا أُمِرُوْا ... واسْتَغْرَقُوْا وَقْتَهُمْ في الصَّوْمِ والسَّهَرِ
وَجَاهَدُوا وانْتَهَوا عَمَّا يُبَاعِدُهُمْ ... عَنْ بَابِهِ وَاسْتَلانُوا كُلَّ ذِيْ وَعرِ
جَنَّاتُ عَدْنٍ لَهُم مَا يَشْتَهُوْنَ بِهَا ... في مَقْعَدِ الصّدْقِ بَيْنَ الرَّوْضِ والزَّهَرِ ...
بِنَاؤُهَا فِضَّةٌ قَدْ زَانَهَا ذَهَبٌ ... وَطِيْنُهَا المِسْكُ والحَصْبَا مِنَ الدُّرَرِ
أَوْرَاقُهَا ذَهَبٌ مِنْهَا الغُصُونُ دَنَتْ ... بِكُلّ نَوْعٍ مِن الرَّيْحَانِ والثَّمَرِ

1 / 399