679

مجموع مغیث

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ایڈیٹر

عبد الكريم العزباوي

ایڈیشن

الأولى

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
الخَيْفُ في الرَّجل: أن تَكُونَ إحدَى العَيْنَيْن زَرقاءَ، والأُخرى كَحْلَاء (١) ٤).
(خيل) - في الحَدِيث: "ما أَخالُك سَرقْتَ".
يقال: خِلتُ الشيءَ كذا أَخاله، بكَسْر الهمزة وفتحها، خَيَلانًا وخَيْلَةً
: أي حَسِبته، والقِياسُ فَتحُ الهمزة في مستَقْبَله، والسَّماع كَسرُها، ولَعلَّه على لغة مَنْ يَكْسِر حروفَ الاستِقْبال.
والخَيْل سُمِّيت بذلِك لاخْتِيالِها واخْتِيال رَاكِبيها بِها.
- في الحديث: "من الخُيَلاءِ ما يُحِبُّه اللهُ ﷿"
يَعنِي في الصَّدَقة، وهو أن تَهُزَّه أَريحِيَّةُ السَّخاء فيُعطِيها بِطِيبةِ نفسِه. واخْتِيالُ الحَرْب: أن يتقدَّم فيها بنَشاطٍ وقُوَّة جَنانٍ.
- في حديث عثمان، ﵁: "فَصار خَيالٌ بكَذَا وخَيالٌ بكذا" (٢).
قال الأَصمَعِيُّ: تَفْسِير الخَيالِ أنَّهم كانوا يَنصِبون خَشَبًا عليها ثِيابٌ سُود ليُعلَم أَنَّها حِمًى.
(٣ وفي رواية: "خَيالٌ بإمَّرَةَ، وخَيالٌ بأَسْودِ العَيْن" وهما جَبَلان.

(١) ن: "سوداء" بدل: كحلاء".
(٢) ن: في حديث عثمان: "كان الحِمَى سِتَّةَ أميال، فصار خَيالٌ بكذا وخَيالٌ بكذا". وجاء في الشرح: وأصلها أنها كانت تنصب للطير والبهائم على المزروعات؛ لِتظنه إنسانًا ولا تسقط فيه.
(٣ - ٣) سقط من ب، جـ.

1 / 631