أأرضى أن يكون أبو حسين.... رباعيا وفي كفي حسامي
معاذ الله ليس يكون هذا.... ولما نحتسي جرع الزؤام
إذا لم تغضبوا للدين جهرا.... ولم تحموا عليه فمن يحام
وقوله:
أيها الطالب ملكا لم تصب.... إن فيه الهلك فاسأل من خبر
لو وعوا ما قيل في أربابها.... لم يقلدها أبو بكر عمر
وقوله:
كم بين قولي عن أبي عن جده.... وأبو أبي فهو النبي الهادي
وفتى يقول حكى لنا أشياخنا.... ما ذلك الإسناد من إسنادي
(والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
صفحہ 298