391

مجمع بحار الأنوار

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

ناشر

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

لئلا يكون نصابًا، وكما إذا كان له مائة وعشرون شاة وواجبها شاة ففرقها الساعي أربعين أربعين ليأخذ ثلاث شياه، وكما إذا كان لكل منهما عشرون عشرون فجمعها الساعي ليأخذ شاة، قوله: خشية الصدقة، أي خشية تقليلها وتكثيرها، الخشية الأولى للساعي، والثانية للمالك. ك: ولا يجمع ولا يفرق ببناء المجهول، أي لا يجمع المالك أو المتصدق، وخشية تنازع فيه الفعلان. ط: فصليا أو صلى جميعًا حال من فاعل صليا على التثنية وأو ترديد من الراوي. ولم: "يجمع" سيفين على هذه الأمة، أي سيف بعضهم على بعض وسيف الأعداء، فإذا كانت محاربة إحداهما لم تكن الأخرى. وح: إن الجن "يجامعها" يشرح في مغربون من غ. ج: من فارق "الجماعة" أي كل جماعة عقدت عقدًا يوافق الكتاب والسنة فلا يجوز لأحد أن يفارقهم في ذلك العقد فيستحق الوعيد، ويتم بيانه في ميم. قا: "وجمع الشمس والقمر" في ذهاب الضوء، أو الطلوع من المغرب، ولمن حمله على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر، والجمع باستتباع الروح الحساسة في الذهاب.

1 / 391