1540

مجمع بحار الأنوار

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

ناشر

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

بدر نحو أبي جهل فلما أمكنني حملت عليه وضربته ضربة "أطننت" قدمه بنصف ساقه فوالله ما أشبهها حين طاحت إلا النواة تطيح من مرضخة النوى، أطننتها: قطعتها، استعارة من الطنين: صوت القطع، والمرضخة آلة يرضخ بها النوى أي يكسر. وفيه: فمن تطن، أي تتهم، وأصله: تظتن- من الظنة: التهمة، فأدغم الظاء في التاء وأبدل طاء مشددة منهما، ولو روى بالظاء جاز. ومنه ح ابن سيرين: لم يكن على "يطن" في قتل عثمان، أي يتهم، ويروى بظاء ويجيء.
[طنى] في ح يهودية سمت النبي ﷺ: عمدت إلى سم "لا يطني" أي لا يسلم عليه أحد، يقال: رماه الله بأفعل لا تطني، أي لا يفلت لديغها.
بابه مع الواو
[طوب] "فطوبى" للغرباء، هو اسم الجنة أو شجرة فيها، وأصلها فعلى من الطيب. ومن الأصل: "طوبى" للشام! إذ لا يراد الجنة والشجرة. ن: أي فرح لهم وقرة عين. ط: و"طوبى" سبع مرات لمن لا يراني، هو عطف على مقول النبي ﷺ، فسبع ظرف لقال، ويحتمل كونه مصدرًا لطوبى ومقولًا له ﷺ، والمراد التكثير لا التحديد.
[طوح] نه: فيه: فما رئي موطن أكثر قحفًا ساقطًا وكفا "طائحة"، أي طائرة من معصمها ساقطة، من طاح يطيح ويطوح إذا سقط وهلك.
[طود] في صفة الصديق: ذاك "طود" منيف، أي جبل عال.
[طور] فيه: فإن ذا الدهر "أطوار" دهارير؛ أي حالات مختلفة وتارات وحدود، جمع طور؛ أي مرة ملك ومرة هلك ومرة بؤس ومرة نعم. ومنه ح: النبيذ تعدى "طوره"، أي جاوز حده وحاله الذي يخصه ويحل فيه شربه. وفيه: "لا أطور" به ما سمر سمير، أي لا أقربه أبدًا. ك: ومنه: "خلقكم

3 / 462