806

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ایڈیٹر

السيد أحمد الحسيني

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1408 - 1367 ش

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
صفوی سلطنت

الناس تجلب وتؤلف.

وفي حديث علي عليه السلام " ألا إن عثمان فضخ الذمار ".

والذمار: ما لزمك حفظه مما ورائك ويتعلق بك.

وذمار: الرجل مما ورائه ويحق عليه أن يحميه.

ذ م م قوله تعالى: (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) [9 / 11] الال قد ذكر في محله (1) والذمة: العبد. وقيل ما يجب أن يحفظ ويحمى.

وعن أبي عبيدة الذمة: التذمم ممن لا عهد له، وهو أن يلزم الانسان نفسه ذماما أي حقا يوجه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة.

وفي النهاية: الذمة والذمام بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحق.

قال: ومنه " يسعى بذمتهم أدناهم " أي إذا أعطى أحد الجيش العدو أمانا، جاز ذلك على جميع المسلمين وليس لهم أن ينقضوا عهده.

وأهل الذمة سموا بذلك لأنهم دخلوا في ضمان المسلمين وعهدهم.

ومنه سمي المعاهد ذميا: نسبة إلى الذمة بمعنى العهد.

وفي الحديث " من صلى الغداة والعشاء في جماعة فهو في ذمة الله تعالى " أي في أمانه وضمانه " ومن ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله تعالى وذمة رسوله " كأن المراد أن الله تعالى أخذ عليه العهد بها، فلو خالف ذلك العهد والذمام فقد برئت منه ذمة الله ورسوله أي عهدهما وذمامهما.

وفي الدعاء " أصبحت في ذمتك " أي أي في ضمانك وجوارك.

وقوله على السلام " من نام على سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة " ذكر في " برء ".

والذم: نقيض المدح. وذممته ذما:

خلاف مدحته، فهو ذميم ومذموم أي غير محمود.

صفحہ 103