785

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٤٦٥٠- يَحْمِلُ شَنٌّ وَيَفَدَّى لُكَيْزٌ
قَالَ المفضل: هما ابنا أفصَى بن عبد القَيْس، وكانا مع أمهما في سفر، وهي ليلى بنت قُرَّانَ بن بَلِّىٍ حتى نزلت ذا طُوىً، فلما أرادت الرحيلَ فَدَّتْ لُكَيْزًا ودعت شنا ليحملها، فحملها وهو غضبان، حتى إذا كانوا في الثنية رَمَى بها عن بعيرها فماتت، فَقَالَ: يَحْمِلُ شن ويفدى لكيز، فأرسلها مثلًا (يضرب للرجلين يهان أحدهما ويكرم الآخر، ويضرب أيضًا في وضع الشيء في موضعه)
ثم قَالَ: عَلَيْكَ بجعرات أمِّكَ يا لُكَيز، فأرسلها مثلًا
ومثلُ هذا قولُ الشاعر: (هو من شواهد سيبويه ١/١٦١ واختلف في قائله، والأشهر أنه لضمرة بن جابر الدرامي)
وإذا تَكُونُ كَرِيهَةٌ أدْعَى لَهَا ... وَإذا يُحَاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدبُ
٤٦٥١- يَاجَهَيزَةُ
قَالَ الخليل: جهيزة امرأة رَعْنَاء يضرب مثلًا لكل أحمق وحمقاء
٤٦٥٢- يَاشَنٌّ أثْخِنِى قَاسطًا
أصله أنه لما وقَعَتْ الحربُ بين ربيعة بن نزار عَبَّأتْ شَنٌّ لأولاَد قاسط، فقال رجلٌ يا شَنُّ أثْخِنِي قاسطا، فذهبت مثلًا، فَقَالَت: مَحَار سُوء، فذهبت مثلًا
ومعنى "أثْخِنْ" أوهِنْ، يريد أكثرى قتلهم حتى تُوِهِنِيهِمْ، والمَحَارُ: المرجع،
كأنها كرهت قتالهم فَقَالَت: مَرْجِع سوء تَرْجِعُنِي إليه، أي الرجوع إلى قتلهم يسوءني
يضرب فيما يُكْرَهُ الخوضُ فيه

2 / 413