778

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
ما جاء على أفعل من هذا الباب
٤٦١٥- أَهْوَنُ مَرْزِئةً لِسَانٌ مُمِخُّ
أمخَّ العظمُ؛ إذا صار فيه المخ، والمرزثة: النقصان، ومعنى المثل أهْوَنُ معونة على الإنسان أن يعين بلسانه دون المال، أي بكلام حسن.
٤٦١٦- أهْوَنُ هَالِكٍ عَجُوزٌ فِي هَامِ سَنَةٍ
يضرب للشيء يُسْتخف به وبهلاَكه.
قَالَ الشاعر:
وأهْوَنُ مَفْقُودٍ إذا الموتُ نَابهُ ... عَلَى المَرْءِ من أصحابه منْ تَقَنَّعَا
٤٦١٧- أهْوَنُ مَظلُومٍ عَجُوزٌ مَعْقُومَةٌ
يضرب لمن لاَ يُعْتَدُّ به لضعفه وعجزه.
يُقَال: أعقَمَ الله رحمها فَعُقِمَتْ - على مالم يسم فاعله - إذا لم تقبل الولد، قَالَ الأزهري: عَقَمِتْ تَعْقَم عقما وعَقُمَتْ عُقْمًا وعُقِمَتْ عقما، ثلاَث لغات (كفرح وكرم وعنى، وبقيت رابعة كنصر)
تقول من إحداها: امرأة مَعْقُومة، ومن الباقي: امرأة عَقِيمٌ
٤٦١٨- أهْوَنُ مِنْ عَفطَةِ عَنْزٍ بالحَرَّةِ
يُقَال: عَفَطَتْ العَنْزُ تَعْفْطُ عطفا، إذا حَبَقَتْ
٤٦١٩- أَهْوَنُ مَظُلومٍ سِقَاءٌُ مُرَوَّبٌ
المروَّبُ: مالم يُمْخَضُ وفيه خميرة، والرائب: المخيض الذي أخذ زُبْدُه، وظُلْمُ السقاء: أن يُشْرَبَ قبل إدراكه، قَالَ الشاعر:
وقَائِلَةٍ ظَلمْتُ لَكُمْ سِقَائِي ... وَهلْ يَخْفَى عَلَى العَكِدِ الظَّليمُ؟
هذا فعيل بمعنى مفعول
وهذا المثل في المعنى كقولهم "أهونُ من عَجُوز مَعْقُومة" جعلاَ مثلًا لمن سِيمَ خَسْفًا ولاَ نكير عنده
٤٦٢٠- أهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ
أَهْوَنُ ههنا: من الهَوْنِ والهُوَيْنَا، بمعنى السهولة، والتشريع: أن تُورِدَ الإبل ماء لاَ يحتاج إلى مَتحِه، بل تشريع الإبل شروعًا
يضرب لمن يأخذ الأمر بالهُوَيْنَا ولاَ يستقصى
يُقَال: فُقِدَ رجل فاتهم أهلُه أصحَابَه، فرفع إلى شريح، فسألهم البينة على قتله، فارتفعوا إلى علي ﵁ وأخبروه بقول شريح، فَقَالَ علي:
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلْ ... يا سَعْدُ لاَ تروى عَلَى هَذَا الإبل ⦗٤٠٧⦘
ثم قَالَ: أهونُ السَّقْىِ التَّشْرِيعُ، ثم فرق بينهم وسألهم، فاختلفوا ثم أقَرُّوا بقتله

2 / 406