651

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٣٨١٨- مَا يُبْدى الوَتْرُ
مثل قولهم "ما تُبْدِى الرَّضَفَة" و"ما تَنْدَى صَفَاتُه"
تضرب كلها للبخيل.
٣٨١٩- مَا فِي سَنَامِهَا هُنَانَةٌ
بالضم، أي شحم وسمن. يضرب لمن لاَ يوجَد عنده خير.
٣٨٢٠- مَا كلُّ عَوْرَةٍ تُصَابُ
العَوْرَة: الخلل الذي يَظْهَر للطالب من المطلوب، أي ليس كل عورة تظهر لك من عدو يمكنك أن تصيب منها مرادك.
٣٨٢١- ما أنتِ نَجِيَّةٌ ولاَ سَبيَّة
هذا مثل قولهم "فلاَن لاَحاء ولاَ ساء" أي لاَ مُحْسن ولاَ مُسِيء، ويجوز أن يكون من حَاءِ وهو زَجْر للمعز، ومن ساء وهو زجر للحمار، أي لاَ يمكنه زَجْرُها لهمومه وذَهَاب قوته.
٣٨٢٢- ما أنْتَ بِعِلْقِ مَضَنّةٍ
يضرب لما لاَ يَعْلَقُ به القلب ولاَ يَضَنُّ به لخَسَاسته.
٣٨٢٣- ما يَرْوَى غُلَّتَهُ بِالمضِيحِ المَحْلُوبِ
المَضِيح، والضَّيْح، والضَّيَاحُ: اللبن الكثير الماء، أي لاَ يُجْبَر كسرُه بالشيء القليل.
٣٨٢٤- مَا كلُّ رامِي غَرَضٍ يُصِيبُ
يضرب في التأسِيَةِ عن الفائت.
٣٨٢٥- ما هذا البِرُّ الطَّارِقُ
يُقَال "طَرَقَ" إذا أتى ليلًا.
يضرب في الإحسان يُسْتَبْعد من الإنسان.
ويروى "الطارف" أي الجَدِيدُ.
٣٨٢٦- مِنْ قَرِيبٍ يُشْبِهُ العَبْدُ الأمَةَ
أي لاَ يكون بينها كثيرُ فرقٍ. يضرب في المُتَقَارِبَيْنِ في الشَّبَه.
مِنْ قَدِمٍ مَا كَذَبَ النَّاسُ
يعنى أن الكذب قديمًا يستعمل ليس بِبِدْعٍ مُحْدَثٍ.
٣٨٢٨- مالَهُ رُواءُ ولاَ شاهِدٌ
الرُّوَاء: المنْظَر، والشاهد: اللسان، أي ماله مَنْظَر ولاَ مَنْطِق.
٣٨٢٩- منْ حَدَِّثَ نَفْسَهُ بِطُولِ البَقَاءِ فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى المَصائِب
وهذا يروى عن عبد الرحمن بن أبى بكر ﵄.

2 / 274