مجمع الأمثال
مجمع الأمثال
ایڈیٹر
محمد محيى الدين عبد الحميد
ناشر
دار المعرفة - بيروت
پبلشر کا مقام
لبنان
٣٦٨٣- لاَ تَشْرِينَّ مَشْرَى صَفْوٍ يُكَدَّرُ
يُقَال "شَرَى" إذا باع، و"شَرَى"إذا اشترى، ومنه قوله تعالى (وشَرَوْهُ بثَمَنٍ بَخْسٍ)
يضرب لمن يستبدل خبرًا بشر
٣٦٨٤- لاَ بلاَدَ لِمَنْ لاَ تِلاَدَ لَهُ
أي لاَ يَسْمَعُ فقيرًا مكانٌ ولاَ تحمله أرض لذلته وقلته في أعين الناس، ويجوز أن يكون المعنى لاَ يقدر الفقيرُ أن يقيمَ ببلاَده وأرضِه لفقره، بل يحتاج أن يَرْحَلَ عنها، كما قيل:
وَتَرْمِي النَّوَى بالمُقْترِينَ الْمَرَامِيَا
٣٦٨٥- لاَ مَالَ لِمَنْ لاَ رِفْقَ لَهُ
يعني أن المال يكسبه الرِّفق لاَ الخرق
٣٦٨٦- لاَ جَعَلَ الله فيهِ آمَرَةً
أي بَرَكة ونماء، وهذا كما يُقَال: تعرف في وجه المال أَمَرَته، ويروى "أَمْرَتَه" بسكون الميم، أي زيادته، من قولهم: أمِرَ مال فلاَن، إذا كَثُر.
٣٦٨٧- لاَغَرْو وَلاَ هَيْمَ
يضرب للأمر إذا أشكل، قَالَ:
أَعييَتني كُلَّ الْعَيَا ... ءِ فَلاَ أُغَرُّ وَلاَ أَهِيمْ
٣٦٨٨- لاَ تَظْلِمَنَّ وَضَحَ الْطَريق
يضرب في التحذير لمن ترك الطريق الواضِح إلى المبهم.
وظُلْمه: وضعه السير في غير موضعه
٣٦٨٩- لاَ تَلْبِسَنَّ بِيَقِينٍ شَكًّا
أي لاَ تَخْلِطَنَّ بِما أَيقَنْته شكا فيضعف رأيك وعزيمتك
٣٦٩٠- لاَ يُوجَدُ العَجُولَ مَحْمُودًَا
روى ثعلب عن ابن الأَعرَبي قَالَ: كان يُقَال: لاَ يوجد العجول محمودًا، ولاَ الغضوب مسرورًا، ولاَ الغضوب مسرورًا، ولاَ الملول ذا إخوان، ولاَ الحر حريصًا، ولاَ الشره غنيًا
٣٦٩١- لاَ تَبْعَثِ المُهْرَ علَى وَجَاهُ
يُقَال: وَجِىَ الفرسُ يَوْجَى وَجًى، إذا حَفِى، وهو للفرس بمنزلة النقب للبعير.
يضرب لمن يوجه في أمره مَنْ يكرهه أو به ضعف عنه
٣٦٩٢- لاَعَبَابَ وَلاَ أَبابَ
يُقَال: إن الظّباء إذا أصابت الماء لم تعبَّ فيه، وإن لم تصبه لم تأُببْ لهُ، أي لم تتهيأ لطلبه، يُقَال: أبَّ يَئِبُّ أبًاّ وأَباَبًا، إذا قصد وتهيأ كما قَالَ:
أخٌ قد طَوَى كَشْحًا وأَبَّ لِيَذْهَبَا (عجز بيت للأعشى، وصدره: صرمت، ولم أصرمكم، وكصارم) ⦗٢٤٤⦘
قَالَوا: وليس شيء من الوحوش من الظباء والنعام والبقر يطلب الماء إلاَ أن يرى الماء قريبًا منه فيَرِدَه وإن تباعد عنه لم يطلبه ولم يرده كما يرده الحمير.
يضرب للرجل يُعْرِضُ عن الشيء استغناء.
2 / 243