٣٥٧٤- لا أفْعَلُهُ دَهْرَ الدَّهَارِيرِ
قَال الخليل: الدَّهَارِيرِ أولُ يوم من الزمان الماضي، ولا يفرد منه دهرير، قَال: والدهر هو النازلة، تقول: دَهَرَهم أمر، أي نزل بهم مكروه
ويقَال أيضًا: لا أفعله دَهْرَ الداهرين، وأبدَ الابدين، وعوض العائضين، كله بمعنى أبدا.
٣٥٧٥- لاَ يُلْبِثُ المرء اخْتِلاَفُ الأحْوَالْ مِنْ عَهْدِ شَوَّالٍ وَبَعْدَ شَوَّالْ يُفْنِيهِ مِثْلَ فَنَاء السِّرْبَالِ
٣٥٧٦- لاَ تُيْبْسِ الثَّرَى بَيْنى وَبَينْكَ
يضرب في تخويف الرجل صاحبَه
بالهجر، ويروى "لا توبس" وينشد
فَلا تُوِبِسُوا بَيْنى وَبَيْنَكُم الثَّرَى ... فَإنَّ الَّذي بَيْنِى وَبَيْنَكُم مُثْرِى
٣٥٧٧- لا يَبِضُّ حَجَرُهُ
البَضُّ: أدنى ما يكون من السيلان يضرب للبحيل الذي لا خَيْرَ فيه.
٣٥٧٨- لا هُلْكَ بوَادٍ خَبِرٍ
الخَبِرُ: من الخَبرِ، أي بوادٍ ذي شجرٍ من النبق وغيره، ومناقع الماء التي تبقى في الصيف، يُقَال: خَبِرَ الموضعُ يَخْبَرُ خَبَرًا، إذا صار ذا سِدْرٍ، فهو خَبِر.
يضرب مَثَلًا للرجل الكريم ذي المعروف، أي مَنْ نزل به فلا يُخَافُ عليه الهلْكُ.
٣٥٧٩- لاَ حِضْنُهَا حِضْنٌ وَلاَ الزِّنَاءُ زِنَاءٌ
يضرب لمن لا يبقى على حالة واحدة، لا في الخير ولا في الشر.
٣٥٨٠- لاَ يَغُرَّنَّكَ الدُّبَّاء وَإنْ كانَ فِي الماءِ
قَاله أعرابى تناولَ قَرْعًا مطبوخا فأحرق فمه، فَقَال: لا يغرنَّكَ الدباء وإن كان نشؤه في الماء.
يضرب مَثَلًا للرجل الساكن الكثير الغائلة.