591

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٣٤٧١- لكِنْ بِالأَثَلاَتِ لَحْمٌ لاَ يُظَلَّلُ
هذا أيضًا من كلامه، وقد ذكرته في قصته هناك (انظر الأمثال ٧٧١، ٣٢٢٨، ٣٤٧٠،)
٣٤٧٢- لَئِنْ فَعَلْتَ كَذَا ليَكُونَنَّ بَلْدَةً ما بَيْنِى وَبَيْنَكَ
ويروى "بَلْتَهُ" من البَلْت، وهو القَطْع، والبلدة: نَقَاوَةُ ما بين الحاجبين وخلاؤه من الشَّعْر، والبلدة أيضًا: منزلٌ من منازل القمر، وهى فُرجَةَ بين النغائم وسَعد الذابح، يعنى إنْ فَعَلْتَ كذا ليكونَنَّ ما بينى وبينك من الوُصْلَة خلاء، أو ليكونن فعلُكَ سبب قطع ما بيننا من الود.
يضرب في تخويف الرجل صديقَه بالهجران.
٣٤٧٣- لَيْسَ عَبْدٌ بأَخٍ لَكَ
قَاله خُزَيم، وقد ذكرته عند قوله "إنَّ أخاك (انظر المثل ٣٦٢) مَنْ آساك"
وأراد بقوله "ليس عبدٌ بأخ لك" أي ليس بمُواخٍ؛ لأن النسب لا يرتفع بالرق، ولكنه يذهب بالأخ إلى معنى الفعل كما ذكره بعضُ النحويين من أن الخَبَر لا بد من أن يكون فعلا أو ماله حكم الفعل، كقولك "زيد أخوك" تريد مُوَاخِيك أو يُواخيك، فيجرى مجرى قولك "زيد يضرب" ولهذا لم يكن الاسم الجامد خبرًا للمبتدأ نحو قولك "زيد عمرو" إلا أن تريد به التشبيه أي هو هو في الصورة أو في معنىً من المعاتى.
٣٤٧٤- الْتَقَى البِطَانُ وَالحَقَبُ
البِطَان للقَتَب: الحِزَامُ الذي يجعل تحت بطن البعير، وهو بمنزلة التصدير الذي يتقدم الحَقْبَ، والحَقَبُ: الحَبْلُ يكون عند ثَيْل البعير، فإذا التَقَيَا دلَّ التقاؤهما على اضطراب العقد وانحلالها، فجعل مَثَلًا.
يضرب لمن أشرف على الهلاك.
وهذا قريب من قولهم "جاوز الحزام الطُّبْيَيْنِ" (انظر المثل ٨٧١)
٣٤٧٥- لَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ
الوَهْلَة: فَعْلَة من "وَهَلَ إليه" إذا فزع. قَاله أبو زيد
يضرب هذا المثل لمن تعثر به فتفزع بنظرك إليه.
ويجوز أن يكون فعلة من "وَهَلْتُ أهِلُ" إذا ذهب وَهْمُك إليه؛ فيكون المعنى ⦗٢١٠⦘
لقيته أول ذي وهلة، أي أولّ مَنْ ذهب وَهْمِى إليه.

2 / 209