516

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
- الباب الثاني والعشرون فيما أوله كاف
٢٩٨١- كانَ كُرَاعًا فَصَارَ ذِرَاعًا
يضرب للذليل الضعيف صار عزيزًا قويًا.
وهذا المثل يروى عن أبى موسى الأشعري قَاله في بعض القبائل ومثله:
٢٩٨٢- كانَ عنْزًَا فَاسْتتَيْسَ
أي صار تَيْسًا وفي ضدهما:
٢٩٨٣- كَانَ حِمَارًا فَاسْتَأتَنَ
أي صار أتانَا، وهذا ما لا يكون وإنما أراد بهِ أنهُ كان قويًا فطلب أن يكون ضعيفًا أو كان ضعيفًا فطلب أن يكون قويًا فمعنى "استأتَنَ" طلب أن يكون أتانا.
٢٩٨٤- كانَ جُرْحًا فَبَرَئَ
أصله أن رجلا كان أُصيبَ ببعض أَعِزَّته، فبَكَاه ورَثَاه كثيرًا، ثم أقْلَعَ وَصَبَرَ، فقيل له في ذلك، فأجاب بهذا، فصار مَثَلًا
٢٩٨٥- كانَتْ بَيْضَةَ الدِّيكِ
يضرب لما يكون مرة واحدة، قَال بشار:
قَدْ زُرْتِني زَوْرَةً فِي الدَّهْرِ وَاحِدَةً ... ثَنِّى وَلاَ تَجْعَلِيها بَيْضَةَ الدِّيكِ
٢٩٨٦- كانَتْ وَقْرَةً فِي حَجَرٍ
أي كانت المصيبةُ ثلمةً في حجَرٍ
يضرب لمن يحتمل المصيبة ولم تؤثر فيه إلا مثل تلك الهَزِيمة في الصَّخْرَة
٢٩٨٧- كَانتْ لَقِوَةً لاَقَتْ قَبِيسًا
ويروى "لقوة صادفَتْ قَبِيسًا" الَّلقْوَة: السريعة التلقي لماء الفحل، والقبيس: السريع الإلقاح، قَال بعضُ بني أسَدٍ:
حَمَلْتِ ثَلاَثَةً فَوَلَدْتِ سِتَّا ... فَأمًّ لِقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ
وتقدير المثل: كانت الناقة لقوة صادفَتْ فحلًا قبيسًا
يضرب في سُرْعَة اتفاقَ الأخوين في المودة، قَاله أبو عبيد

2 / 131