475

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٢٧٦٢- فَتىً ولا كَمَالِكٍ
قَاله مُتَمِّمُ بن نُوَيْرة في أخيه مالك بن نُوَيْرة، لما قُتِلَ في الرِّدَّة، وقد رثاه مُتَمِّمٌ بقصائدَ، وتقديره: هذا فتى، أو هو فتى.
٢٧٦٣- فَضْلُ القَوْلِ عَلَى الفِعْلِ دَنَاءَةٌ
أي مَنْ وَصَفَ نفسه فوقَ ما فيه فهو دنيء، وفضل الفعل على القول مكرمة: أي كَرَمٌ: وهو أن يفعلَ ولا يقول.
٢٧٦٤- فَشَاشِ فِشِّيهِ مِنَ اُسْتِه إلَى فِيهِ
الفَشُّ: إخراجُ الريحِ من الوَطْب، وفَشَاشِ: مبني على الكسر، ومعناه اُفْعَلِى به ما شِئت فما به انتصار
٢٧٦٥- اُفْتَدِ مَخْنُوقُ
أي يا مخنوق. يضرب لكل مَشْفُوقَ عليه مضطر.
ويروى افْتَدَى مخنوقٌ
٢٧٦٦- فِى حِسِّ مَسٍّ أَبْصَرَ أنَّ أمْرَهُ مَكْس
يُقَال: مَكَسَنِى، أي ظلمني. يضرب للرجل إذا فَطِنَ أن قومَه أرادوا ظلمه فتركهم وخرج من بينهم.
٢٧٦٧- أفْرَعَ فِيمَا سَاءَنِى وصَعِدَ
أفْرَعَ: هبَطَ، وصَعِدَ: ارتفع، أي لم يألُ جَهْدَا في الأذى.
٢٧٦٨- فِي عِيصِهِ مَا يَنْبُتُ العُودُ
العِيصُ: الشجرُ الكثير الملتفّ، و"ما"صلة، أي إن كان العيصُ كريمًا كان العود كريما، وإن كان لئيما كان لئيما، يعني أن الفَرْع في وزان الأصل
٢٧٦٩- فِي الأْرْضِ للْحُرِّ الكَرِيمِ مَنَادِحُ
أي مُتَّسع ومُرْتَزَق، والمَنَادح: جمع مَنْدُوحة، وهي السَّعَة، ويجوز أن يكون جمع مَنْدَح ومُنْتَدَح، وجمع نُدْح أيضًا، كالمَقَابح في جمع قُبْح، ومعنى كلها الرحْبُ والسَّعَةُ.
٢٧٧٠- أفَاقَ فَذَرَقَ
يضرب لمن كان في غم وكَرْب ففرج عنه
٢٧٧١- فِي المَالِ أشْرَاك وإنْ شَحَّ رَبُّهُ
أشْرَاكٌ: جمعُ شريك، كما يُقَال: شَرِيف وأشْرَاف، يعنون الحادث والوارث
٢٧٧٢- فِي النُّصْحِ لَسْعُ العَقَارِبِ
أول من قَال ذلك عُبَيْد بن ضيربة النَّمَرِي، وذلك أنه سَمِعَ رجلًا يَقَعُ في ⦗٧٩⦘ السلطان، فَقَال: ويحك! إنك غُفْل لم تَسِمْكَ التَّجَارِب، وفي النصح لَسْعُ العقارب، وكأنني بالضاحكِ إليك باكيًا عليك، فذهب قوله مَثَلًا.

2 / 78