401

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایڈیٹر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٢٣٦٠- ظَالِعٌ يَعُودُ كَسِيرًا
الكَسِير: فَعِيل بمعنى مفعول، يعنون المكسور الرِّجءلَ، والظَّلَع: مثل الغَمْز يكون في رجل الدابة وغيرها، وقوله"يعود" من العيادة.
يضرب للضعيف يَنْصُر مَنْ أضعف منه
٢٣٦١- ظُفْرُهُ يَكِلُّ عَنْ حَكِّ مِثْلِي
يضرب لمن يُنَاويك ولا يقاويك
٢٣٦٢- ظِلاَلُ صَيْفٍ مَالَهَا قِطَارٌ
الظِّلاَل: ما أظلك من سَحَاب وغيره والمراد به ههنا السحاب
يضرب لمن له ثَرْوَة ولا يُجْدي على أحد
٢٣٦٣- ظِئْرٌ رَؤُومٌ خَيْرٌ مِنْ أمٍّ سَؤومٍ
الظئر: الْحَاضنة، والجمع ظَوَارّ، وهو جمع نادر، والؤوم: العَطُوف، والسَّؤُوم: المِلُول.
يضرب في عدم الشفقة وقلة الاهتمام
٢٣٦٤- ظَاهِرُ الْعِتَابِ خَيْرٌ مِنْ بَاطِنِ الْحِقْدِ
هذا قريب من قولهم "يبقى الوُدّ ما بقي العتاب".
٢٣٦٥- ظِلُّ السُّلْطَانِ سَرِيعُ الزَّوَال٢٣٦٦- الظَّفَرُ بالضَّعِيفِ هَزِيمةٌ
يضرب لمن يستضعف.
٢٣٦٧- ظَنُّ العَاقِلِ خَيْرٌ مِنْ يَقِينِ الْجَاهِلِما جاء على أفعل من هذا الباب
٢٣٦٨- أَظْلَمُ مِنْ حَيَّةٍ
لأنها تجيء إلى جُحْر غيرها فتدخُلُه وتغلبه عليه، وكذلك قولهم:
٢٣٦٩- أَظْلَمُ مِنْ أَفْعَى
يقال: إنك لتظلمني ظلم الأفعى، قال الشاعر:
وأنْتَ كَالأفْعَى الَّتِي لا تَحْتَقِرْ ... ثُمَّ تَجِي سَادِرَةً فَتَنْجَحِرْ
وذلك أن الحية لا تتخذ لنفسها بيتًا فكلُّ بيتٍ قصدَتْ إليه هرب أهلُه منه وخَلَّوْهُ لها. وأما قولُهم:
٢٣٧٠- أَظْلَمُ مِنْ وَرَلٍ
فلأنَّ كلَّ شدة يلقاها ذو جُحءر من الحية فهو يلقي مثل ذلك من الورل، والوَرَلُ ألطف بَدَنًا من الضب، وهو يقوى على الحيات ويأكلها أكلًا ذريعًا.

1 / 445