مجاز القرآن
مجاز القرآن
تحقیق کنندہ
محمد فواد سزگين
ناشر
مكتبة الخانجى
ایڈیشن نمبر
١٣٨١ هـ
پبلشر کا مقام
القاهرة
مثلا بعوضة، «ما» توكيد للكلام من حروف الزوائد، قال النابغة الذبياني:
قالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد «١»
أي حسب، و«ما» هاهنا حشو.
قال: «٢» وسأل يونس رؤبة عن قول الله تعالى «ما بَعُوضَةً»، فرفعها، وبنو تميم يعملون آخر الفعلين والأداتين فى الاسم، وأنشد رؤبة بيت النابغة مرفوعا:
قالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد (٤٢)
«فَما فَوْقَها» (٢٦): فما دونها «٣» فى الصغر.
«وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ» (٣٠): الهمزة فيها مجتلبة، لأن واحدها ملك بغير همزة، قال الشاعر فهمز:
ولست لإنسىّ ولكن لملأك ... تنزّل من جوّ السماء يصوب (٤٠)
«أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها» (٣٠) جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة لم تستفهم ربّها، وقد قال ﵎: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» (٣٠) ولكن معناها معنى الإيجاب: أي انك ستفعل. وقال جرير، فأوجب ولم يستفهم، لعبد الملك بن مروان:
_________
(١) ديوانه من الستة ص ٧، شرح العشر ١٥٥ والكتاب ١/ ٢٣٤ والاقتضاب ٣٤ والشنتمرى ١/ ٢٨٢ والعيني ٢/ ٢٥٤ والخزانة ٤/ ٢٩٧.
(٢) «قال»: القائل هو أبو عبيدة.
(٣) فما دونها: قال ابن قتيبة فى أدب الكاتب ٢٣٣ فى كلامه على آية «إِنَّ اللَّهَ ...
فَما فَوْقَها» فما دونها، هذا قول أبى عبيدة، وقال الفراء: فما فوقها يعنى الذباب والعنكبوت انتهى. وقول الفراء هذا فى معانى القرآن (٤ آنسخة بغداد لى وهبى) .
1 / 35