387

مجانی الادب

مجاني الأدب في حدائق العرب

ناشر

مطبعة الآباء اليسوعيين

پبلشر کا مقام

بيروت

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بذلك. وكان قد أخبر بما قاله الذئب. فقال الأسد: أين كنت يا أبا الفوارسٍ. فقال: كنت أطلب لك الدواء. قال: وأي شيءٍ أصبت. قال: قيل لي: خرزةٌ في عرقوب أبي جعدة. قال: فضرب الأسد بيده في ساق الذئب فأدماه. ولم يجد شيئًا. وخرج دمه يسيل على رجله. وأنسل الثعلب. فمر به الذئب فناداه: يا صاحب الخف الأحمر إذا قعدت عند الملوك فأنظر ما يخرج منك. فإن المجالس بالأمانات.
رجل وقبرة
وهو مثل من يكون وابصة سمعٍ ينخدع لكل شيءٍ ١١٩ رجلٌ صاد قبرة. فقالت له: ما تريد أن تصنع بي. قال: أذبحك وآكلك. قالت: والله إني لا أسمن ولا أغني من جوع. ولا أشفي من قرمٍ. ولكني أعلمك ثلاث خصالٍ هي خير لك من أكلي: أما الواحدة فأعلمك إياها وأنا على يدك. والثانية إذا صرت على الشجرة. والثالثة إذا صرت على الجبل. قال: نعم. فقالت وهي على يده: لا تأسفن على ما فاتك. فخلى عنها. فلما صارت على الشجرة قالت له: لا تصدق بما لا يكون. فلما صارت على الجبل قالت: يا شقي لو ذبحتني لوجدت في حوصلتي درةً وزنها عشرون مثقالًا. (قال) فعض على شفتيه وتلهف ثم قال: هاتي الثالثة. قالت: قد نسيت الثنتين الأوليين فكيف أعلمك الثالثة.

2 / 80