لك الحمد مقرونًا بشكرك دائمًا ... لك الحمد في الأولى لك الحمد في الأخرى
(للبرعي)
ملازمة الصلاة
٨ ذكر أبو بكر الصلاة يومًا فقال: من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة من النار. وكتب عمر إلى عماله: إن أهم أموركم عندي الصلاة. من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه. ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع (للشريشي) .