مجانی الادب
مجاني الأدب في حدائق العرب
ناشر
مطبعة الآباء اليسوعيين
پبلشر کا مقام
بيروت
اصناف
الظاهر بأورشليم. أما بعد فإنه بلغني عنك وعن طبك الروحاني وأنك تبرئ الأسقام من غير أدوية. فأنا أسألك أن تصير إلي لعلك تشفي ما بي من السقم. وقد بلغني أن اليهود يرومون قتلك. ولي مدينة واحدة نزهة وهي تكفيني وإياك نسكن فيها في هدوء والسلام. فأجابه المسيح بكتاب قائلًا: طوباك أنك آمنت بي ولم ترني. وأما ما سألتني من المصير إليك فإنه يجب أن أتمم ما أرسلت له وأصعد إلى أبي. ثم أرسل إليك تلميذًا لي يبرئ سقمك ويمنحك ومن معك حياة الأبد. فلما أخذ حنان الجواب من المسيح جعل ينظر إليه ويصور صورته في منديل لأنه كان مصورًا وأتى به إلى الرها ودفعه إلى أبجر الأسود. وقيل إن المسيح تمندل بذلك المنديل ماسحًا به وجهه فانتقشت فيه صورته. وبعد صعود المسيح إلى السماء أرسل أدي أحد الاثنين والسبعين إلى الرها وأبرأه من سقامه (لابي الفرج باختصار)
كرازة المسيح
٥١٦ ثم جاء يوحنا المعمدان من البرية وهو يحيى بن زكرياء ونادى بالتوبة والدعاء إلى الدين. وقد كان أشعيا أخبر أنه يخرج أيام المسيح وجاء المسيح من الناصرة ولقيه بالأردن فعمده يوحنا وهو ابن ثلاثين سنة. ثم خرج إلى البرية واجتهد في العبادة والصلاة
1 / 288