مجالس السلطان الغوري
مجالس السلطان الغوري: صفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري
اصناف
ونختم هذا المجلس بقول إسكندر:
قال: ينبغي للملك إطاعة الله تعالى؛ لأن سعادة الرعية في طاعة الملوك، وسعادة الملوك في طاعة الله. (3) من المجلس الثالث
طلعت ليلة الجمعة في سلخ رمضان المبارك، والإمام كان الشيخ محب الدين المكي، وقعدوا في البيسرية أربعين درجة، وجاء الشيخ ابن أم أبي الحسن مع كتابين، واحد منهما (سيرة الملك الظاهر بيبرس ودخوله إلى الفرنج)، والكتاب الثاني (أحاديث في فضل المسلم)، ويريد أن يقرأ جميع ما في الكتابين، مع أنه لا يمكن قراءتهما في شهر كامل!
قلت: ما مناسبة قراءة هذين الكتابين في تلك الليلة؟ أما (سيرة الملك الظاهر) فلأنه لو كان الملك الظاهر حيا يتمنى أن يسمع سيرة مجلس مولانا السلطان.
وأما مناسبة الكتاب الثاني في ليلة العيد فبعيد، بل المناسب في هذه الليلة الشريفة ذكر فضل رمضان وأدائه، وفضل العيد وصلاته.
ووقع في ذلك المجلس مسائل:
السؤال الثاني:
شخص رأى هلال العيد، وما رآه غيره، هل هذا الشخص يفطر أو يصوم؟
قال مولانا السلطان: لا ينوي الصوم ولا يأكل الطعام أيضا؛ موافقة للمسلمين.
السؤال الرابع:
نامعلوم صفحہ