485

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وعن يحيى بن معين، قال: "كان شريح قاضي عمر بن الخطاب، وكان عبد الله بن مسعود على بيت المال"١.
قال نافع: "استعمل عمر زيدًا على القضاء، وفرض له رزقًا"٢.
ذكر ابن الجوزي عن عمرو بن ميمون، قال: "رأيت عمر بن الخطاب ﵁ قبل أن يصاب بالمدينة، وقف على حذيفة بن اليمان، وعثمان ابن حنيف، فقال: "كيف فعلتما أتخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق؟ "، قالا: "لا"، فقال عمر: "لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدًا". فما أتت عليه رَابِعةٌ حتى أصيب"٣
وعن عمارة بن خزيمة بن ثابت٤ ﵀، قال: "كان عمر بن الخطاب ﵀ إذا استعمل عاملًا كتب عليه كتابًا، وأشهد عليه رهطًا من الأنصار: أن لا يركب برذونًا٥، ولا يأكل نقيًّا، ولا يلبس رقيقًا، ولا يغلق بابه دون حاجات٦ المسلمين، ثم يقول: "اللهم اشهد".

١ سبق تخريجه ص ٥٩٦.
٢ سبق تخريجه ص ٥٩٦.
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١١٤، والحديث أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٥٣، رقم: ٣٤٩٧.
٤ الأوسي، ثقة، توفي سنة خمس مئة. (التقريب ص ٤٠٩) .
٥ البرذون: الدابة، والبرذون من الخيل: ما كان من غير نتاج العراب. (لسان العرب ١٣/٥١) .
٦ الطبري: التاريخ ٤/٢٠٧، ابن الجوزي: مناقب ص ١١٤، وهو ضعيف لانقطاعه، وفي إسناد الطبري: عاصم بن بهدلة، قال الحافظ عنه: "صدوق له أوهام". (التقريب ص ٢٨٥)، وعبد الرزاق: المصنف ١١/٣٢٤، عن عاصم بن أبي النجود.

2 / 510