465

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وعن الحسن١، قال: قال عمر بن الخطاب: "السنة ثلاث مئة وستون يومًا، وإن حقا على عمر يكسح٢ بيت المال في كل سنة يومًا عذرًا إلى الله عزوجل، إني لم أدع فيه شيئًا"٣.
وعن الحسن٤ أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان ﵄ كانا يرزقان الأئمة، والمؤذنين، والمعلّمين، والقضاة٥.
وعن الحسن٦ ﵁ قال: "بينما عمر ﵁ يمشي في سكة من سكك المدينة، إذا هو بصبية تطيش٧ على وجه الأرض، تقوم مرة، وتقع أخرى، فقال عمر: "يا حوبتها٨، يا بؤسها من يعرف هذه منكم؟ "، فقال عبد الله بن عمر: "أما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ "، قال: "لا، ومن هي؟ "، قال: "هذه إحدى بناتك"، قال: "وأيّ٩ بناتي هذه؟ "، قال: "هذه فلانة بنت عبد الله بن عمر"، قال: "ويحك، وما صيرها إلى ما أرى؟ "، قال: "منعك١٠ ما عندك"، قال: "ومنعي ما عندي "يمنعك" أن تطلب لبناتك ما يكسب القوم لبناتهم، إنك والله ما لك عندي غير

١ البصري.
٢ كسح: كنس. (القاموس ص ٣٠٤) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٥، وهو ضعيف، لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر، ورويته عنه مرسلة.
٤ البصري.
٥ الخطيب: تاريخ بغداد: ٢/١، ابن الجوزي: مناقب ص١٠٥، وهو ضعيف، لانقطاعه.
٦ البصري.
٧ الطيش: النّزق والخفة. (القاموس ص ٧٧٠) .
٨ الحوبة: الحاجة، وفي حديث الدعاء: "إليك أرفع حوبتي"، أي: حاجتي. (لسان العرب ١/٣٣٧) .
٩ في الأصل: (ولي)، وهو تحريف.
١٠ في الأصل: (ما منعك)، وهو تحريف.

2 / 490