463

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
من هذا المال؟ "، فقال: "ما أصلحني وأصلح عيالي بالمعروف، وحلة للشتاء وحلة للصيف، / [٦٨/ب] وراحلة عمر للحج، والعمرة، ودابة لحوائجه وجهاده"١.
وعن الزهري قال: "انكسرت قلوص من إبل الصدقة، فنحرها عمر، ودعا الناس عليها، فقال العباس ﵁: "لو كنت تصنع بنا هكذا"، فقال عمر: "إنا والله ما وجدنا إلى هذا سبيلًا، إلا أن يؤخذ من حق، فيوضع في حق، ولا يمنع من حق"٢.
وعن حارثة بن مُضَرّب٣، قال: قال عمر ﵁: "إني أنزلت نفسي من هذا المال بمنزلة والي اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن احتجت استقرضت، فإذا أيسرت قضيت"٤.
وعن عليّ ﵁ قال: " [قال] ٥ عمر للناس: "قد فضل عندنا فضل من هذا المال"، فقال الناس: "يا أمير المؤمننين، قد شغلناك عن أهلك، وصنعتك وتجارتك، فهو لك"، فقال لي: "ما تقول أنت؟ "، فقلت: قد أشار عليك القوم"، قال: "فقل"، فقلت: "لِمَ تجعل يقينك ظنا؟ "، قال: "لتخرجن مما قلت"، فقلت: أجل والله لأخرجن منه أتذكر حين بعثك نبي الله ﷺ ساعيًا فأتيت العباس بن عبد المطلب، فمنعك صدقته، فكان بينكما شيء،

١ الطبري: التاريخ ٣/٦١٦، من طريق سيف بن عمر، ابن الجوزي: مناقب ص١٠٣.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٣، وقد سبق نحوًا منه، عن سعيد بن المسيب ص ٣٦٩.
٣ العبدي، الكوفي، ثقة، من الثالثة. (التقريب ص ١٤٩) .
٤ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٦، وإسناده صحيح، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ١٦٩، وابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٦٩٤، وابن الجوزي: مناقب ص ١٠٣.
٥ سقط من الأصل.

2 / 488