352

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وهو يعلم أنه فاجر، فهو مثله"١.
وعن أبي عِمران الجوني٢، قال: "أهدى أبو موسى الأشعري إلى عمر هدية فيها سلاسل٣ فاستفتح عمر سلة منها، وقال: "ردّه / [٤٥/] رده لا تراه ولا تذوقه قريش، فتتذابح٤ عليه"٥.
وعن أنس بن مالك قال: "كنت عند عمر بن الخطاب فجاءته امرأة من الأنصار فقالت: "أكسني يا أمير المؤمنين"، فقال: "ما هذا أوان كسوتك"، قالت: "والله ما علي ثوب يواريني"، قال: فقام عمر فدخل خزانته فأخرج درْعًا٦ قد خيط أبيض، وجيب٧، وألقاه إليها، وقال: "هذا لبسي، وانظري٨ خَلقَك فارقعيه وخيطه، والبسيه على برمتك وعملك فإنه لجديد لمن لا خَلِقَ له"٩.
وعن عبيد بن عمير١٠: "أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا يقطع من شجر الحرم ويعلفه بعيرًا له، قال: "علي بالرجل"، فأتي به، قال: "يا عبد الله

١ وكيع: أخبارالقضاة١/٦٩وهو ضعيف لانقطاعه، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص٧٧.
٢ عبد الملك بن حبيب الأزدي، مشهور بكنيته ثقة، توفي سنة ثمان وعشرين ومئة. وقيل: بعدها. (التقريب ص ٣٦٢) .
٣ السلة: كالجؤنة المطبقة، والجمع سل وسلال. (لسان العرب ١١/٣٤٢) .
٤ في الأصل: (فتذابح) .
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٨.
٦ الدِرْع: قميص المرأة. (القاموس ص ٩٢٣) .
٧ في مناقب عمر: (وجاءت) .
٨ في الأصل: (أونظري)، وهو تحريف.
٩ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٨.
١٠ الليثي.

1 / 375