وقد أورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) هذا الحديث في ترجمة عطاء بن خالد، وقال: روى عنه أبو حامد أحمد بن سهل الإسفرائيني.
فعلى هذا فقد زالت عنه جهالة العين.
وقد روى عن رديح أيضا: ابنه قريظ بن رديح، فيما ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة جدهم ذؤيب بن شعثم العنبري، وذكر أن ذؤيبا كان يعرف بالكلاح، وأنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما اسمك))؟ قال: الكلاح، قال: ((اسمك ذؤيب))، وكان على رأسه ذؤابة طويلة.
253- أخبرني محمد بن إبراهيم الخزرجي إجازة معينة عن علي بن أحمد بن البخاري قال: أنبأتنا عفيفة الفارفانية قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني.
صفحہ 391
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها