حدثنا الحسن بن إسحاق التستري، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا جرير بن القاسم، حدثنا مجاعة بن محصن العبدي عن عبيد بن حصن، عن بشر بن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم : ((الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا، وأرضى لهم إذا رضوا))، قال معاوية رحمه الله: إنما قال ذلك لقريش، فقال بشر: فأكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! لو كذبت عليه جعلتها لقومي.
هذا حديث غريب، وفي إسناده من يحتاج إلى معرفة حاله، رواه الطبراني في الكبير.
219- وأخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي مشافهة قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني، عن عفيفة الفارفانية قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني قال:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عنبسة مولى طلحة بن داود، أنه سمع طلحة بن داود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((نعم المرضعون أهل عمان)) -يعني الأزد-.
صفحہ 325
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها