حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: حدثني أبي عن قدامة بن إبراهيم قال: رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد وهو شيخ كبير له ضفران، وعليه ثوبان: إزار ورداء، فوقف بين السماطين فقال: يا حجاج، ألا تحفظ فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
قال: وما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم؟
قال: ((أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار، ويعفى عن مسيئهم)).
قال: فأرسله.
هذا حديث حسن، رواه أبو يعلى الموصلي هكذا في مسنده، والطبراني في المعجم الكبير والأوسط، وقال فيه: لم يروه عن قدامة إلا عبد الله بن مصعب، تفرد به ابنه مصعب.
قلت: وعبد الله بن مصعب قال فيه أبو حاتم: شيخ بابه عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وضعفه ابن معين.
صفحہ 278
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها