817

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

رَوْضَةُ الأجْدَادِ: قرب المدينة ببلاد غطفان وهي جمع جُدَّةٍ، وهي البئر الجيدة الموضع من الكلأ.
وقال ابنُ الأعرابيِّ (^١): الأجدادُ: حدائقُ تكونُ فيها المياه، أو آبار مما حَفرت عاد.
/٣١٩ قال مرداس بن خشيش (^٢):
إنَّ الدِّيارَ بروضةِ الأجدادِ … عفَّت سوارِ رسمها وغوادي
من كلِّ ساريةٍ وغادٍ مُدجنٍ … حنقِ البوارقِ، مونقِ الرُّوادِ
وهي قريبةٌ من وادي القصيبة قبلي عرض خيبر، وشرقيّ وادي عصر (^٣).
قال الهيثمُ بنُ عديٍّ: خرج عروة الصعاليك (^٤) وأصحابه إلى خيبر يمتارون منها فعشّروا، وهو أنَّهم كان يرون أنَّهم إذا خافوا وباء مدينةٍ، وأرادوا دخول مدينة [وقفوا على بابِها] (^٥) وعشروا كما تُعشر الحمير، والتَّعشير: نُهاق الحمير (^٦)، فيرون أنَّه يصرف عنهم وباءها. قال: فعشَّروا خوفًا من وباء خيبر،

(^١) محمد بن زياد، كان نسابة، نحويًا كثير السماع، راويةً لأشعار القبائل، سمع من المفضَّل الضبيِّ، وأخذ عنه ثعلب. من كتبه النوادر. توفي سنة ٢٣١ هـ. طبقات النحويين للزبيدي ص ١٩٥، معجم الأدباء ١٨/ ١٨٩، بغية الوعاة ١/ ١٠٥.
(^٢) البيتان في معجم البلدان ٣/ ٨٤. والمرداس شاعر من بني تغلب، كما نسبه ياقوت.
(^٣) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ١٦٢): تدعى الآن: الروض، وفيها قرية كبيرة، تقع في
الضغن أسفل أودية حَرَّة فَدَكَ شرقي عرض خيبر، لا قبليه.
(^٤) عروة بن الورد، شاعرٌ جاهليٌ، من الصعاليك، من بني عبس، لُقِّب بذلك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذ أخفقوا في غزواتهم. قتله رجل من بني طُهيَّة. الشعر والشعراء ص ٤٤٩، الأغاني ٢/ ١٨٤.
(^٥) مابين معقوفين زيادة من معجم البلدان ٣/ ٨٤.
(^٦) كانوا ينهقون عشر مرَّات. القاموس (عشر) ص ٤٤٠.

2 / 820