646

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وهي بئر بقباء على منازل بني النَّضِير، وحولها مقابرُ بني حنظلة (^١)، وهي شرقيُّ مسجد قباء، على نصف ميل إلى جهة الشمال، وهي بين النَّخِيل، ويعرف مكانها اليوم وماحولها بالغَرْس، وهي اليوم مِلك لبعض أهل المدينة، وكانت قد خربت فجُدِّدَتْ بعد السبعمائة، وهي غزيرة طيبة عذبة (^٢).
ذرعتها بذراع /٢٦١ فكان من شفيرها إلى الماء ستة أذرع، ودورها … (^٣).
وكان النبي ﷺ يستطيب ماءَها، ويبارك فيها (^٤).
وقال لعلي ﵁ حين حضرته الوفاة: «إذا أنا مُتُّ فاغسلني من بئر غَرْسٍ بسَبْعِ قِرَب» (^٥).
وقد ورد عنه ﷺ أنه بصق فيها، وقال: «إن فيها عينًا من عيون الجنة» (^٦).
وعن سعيد بن عبدالرحمن بن رُقَيش قال: جاءنا أنس ﵁ بقُباء، فقال: أين بئركم هذه- يعني: بئر غرس -؟ فدللناه عليها، قال: رأيت رسول الله ﷺ جاءها وإنها لَتَسْنَى على حمار (^٧)، فدعا النبيُّ ﷺ بِدَلوٍ من مائها

(^١) قال السمهودي ٣/ ٩٧٨: (أظنه تصحيفًا، والمذكور في جهتها بنو خَطْمة).
(^٢) قاله المطري في التعريف ص ٥٤.
(^٣) هكذا انقطع الكلام، وظهر بياض في الأصل بمقدار سطر ونصف.
(^٤) هذا النص في معجم البلدان ٤/ ١٩٣، وأخرج ابن شبة ١/ ١٦١ - ١٦٢ بأسانيد مختلفة إلى النبي ﷺ أنه كان يُسْتَعذب له من بئر غرس، وكان يشرب ويتوضأ منها.
(^٥) أخرجه ابن ماجه: في الجنائز، باب ماجاء في غَسْل النبي ﷺ، رقم: ١٤٦٨، ١/ ٤٧١. قال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف.
(^٦) كذا في معجم البلدان ٤/ ١٩٣، وستأتي الأحاديث الدالة على ذلك.
(^٧) سَنَت الدابةُ تَسْنى: استُقِي عليها. القاموس (سني) ص ١٢٩٧.

2 / 649